تحالف تركي مصري يتعزز بنوفمبر


قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه سيزور العاصمة المصرية القاهرة برفقة 13 وزيرا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لحضور مجلس التعاون الإستراتيجي بين البلدين، وذلك للعمل على تعزيز التحالف بينهما.

وأكد أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس المصري محمد مرسي بالعاصمة التركية أنقرة الأحد، أنه على ثقة كاملة بأن الاجتماع سيؤدي إلى نتائج مهمة جدا. وأوضح أنه عقد لقاء ثنائيا مع الرئيس مرسي اتفقا فيه على عقد هذا الاجتماع.

من جهته وجه مرسي الشكر لتركيا على وقوفها إلى جانب مصر قبل وبعد ثورة يناير 2011، مشددا على أن بلاده لن تتوانى في إقامة شراكة مع تركيا.  

وقد شهد أردوغان ومرسي اجتماع الغرفة التجارية المصرية التركية المشتركة في أنقرة.
 
وحرص أردوغان في كلمته على الترحيب بالرئيس مرسي قائلا له "مرحبا بك في بلادنا، وإن شاء الله سنرى دوما نسمات الربيع في مصر، وتمنياتي لكم وللشعب المصري بالتوفيق".

وأشار إلى الأوضاع في الشرق الأوسط، قائلا إنها "تشغلنا جميعا، وخصوصا موضوع سوريا حيث نتعامل مع هذه المسألة بكل حساسية.. وكما تعلمون فإن هناك مبادرات ومساعيَ بين تركيا ومصر وإيران، وأيضا مساعيَ بين مصر وتركيا والسعودية من أجل تفادي وتجاوز المشاكل القائمة في منطقة الشرق الأوسط". 

يشار إلى أن اللقاء بين الزعيمين جاء على هامش حضور مرسي وقادة أجانب آخرين جانبا من مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يزور وزير النقل المصري تركيا لتوقيع مذكرة تفاهم لإقامة خطوط تجارية بحرية بين موانئ البلدين، ووضع ترتيبات خدمات النقل والترانزيت عبر أراضيهما لدولة ثالثة. وبدأت أنقرة قبل أشهر البحث عن مسارات تجارية بديلة تجنبها الأراضي السورية.

اختتمت الجمعية العمومية لرجال الأعمال التركية المصرية أعمالها الأحد بالترحيب بزيادة حجم التجارة بين البلدين بـ30٪ في 2011، لتصل قيمتها لأول مرة أربعة مليارات دولار، وقد سجلت الصادرات المصرية لتركيا نسبة نمو أكبر ناهزت 50%.

أعلنت تركيا اليوم عن تخصيص دعم مالي بقيمة ملياري دولار للاقتصاد المصري، وجاء هذا الإعلان خلال لقاء نائب رئيس الوزراء التركي مع عصام الحداد أحد معاوني الرئيس المصري، وقالت السفارة التركية بمصر إن نصف هذا الدعم سيكون على شكل قروض ثنائية.

رغم ما لديهما من تاريخ عريق رسمه العهد العثماني في تركيا والفرعوني في مصر، فإن القاهرة وأنقرة اللتين تسعيان لدور فعال في الساحتين الإقليمية والدولية، تعجزان عن تحقيق هذا الطموح بشكل منفرد، لا سيما أن كلتيهما تواجه تحديات داخلية وخارجية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة