نفي تهجير مسيحيين مصريين من رفح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نفى بابا الكاتدرائية والكنيسة بشمال سيناء الأنبا قزمان اليوم السبت ما تردد عن تهجير الأسر المسيحية المصرية من رفح ونقلهم إلى العريش. 

وقال لوكالة الأنباء الألمانية إنه لم تحدث أي عمليات تهجير بدليل وجود أصحاب محال تجارية تعرضت لإطلاق الرصاص ولم يغادر أصحابها المدينة. 

كما نفى أيضا أن يكون طلب من محافظ شمال سيناء اللواء سيد عبد الفتاح حرحور نقل الموظفين والعاملين المسيحيين من رفح. وأكد أن الكنيسة بالعريش لم تتعرض لأي إيذاء فترة غياب الشرطة وانسحابها عقب قيام الثورة، لافتا إلى أن "سيناء أكثر المحافظات أمنا وسلاما". 

ووجه قزمان كلامه للمسيحيين في مصر "أقول لجميع المسيحيين الخائفين في أنحاء مصر ومحافظاتها إن شمال سيناء أكثر المحافظات أمنا فالخائف يأتي هنا في شمال سيناء".

وطالب قزمان من المحافظ والمسؤولين في سيناء تكثيف الوجود الأمني برفح وكذلك العمل على تمليك الأراضي لأبناء سيناء كحق أصيل لهم. وقال "أبناء سيناء نحبهم ويحبوننا ولا نشعر بالفرق ونحن في سيناء". 

وقام وفد من أهالي سيناء من القوى السياسية والحزبية والشعبية والتنفيذية والجمعيات الأهلية والنقابات بزيارة تضامنية اليوم لكاتدرائية العريش بمحافظة شمال سيناء.

وكان القس ميخائيل أنطوان بكنيسة مار جرجس القبطية بمدينة العريش بشمال سيناء قال أمس الجمعة إن معظم المسيحيين الذين يعيشون قرب حدود مصر مع إسرائيل يفرون من ديارهم بعد تهديدات بالقتل وجهها إسلاميون ومهاجمة مسلحين لمتجر يملكه قبطي. 

ونقلت عنه رويترز قوله "العائلات القبطية قررت الرحيل على الرغم من وجودها في رفح منذ أكثر من عشرين عاما خوفا على حياة أفرادها بعد التهديدات والهجوم المسلح". وأضاف أن تهديدات القتل طبعت على منشورات وزعت بالمنطقة. 

وفتح رجلان مسلحان على دراجة نارية النار على متجر يملكه قبطي في رفح الأربعاء الماضي، لكن أحدا لم يصب. 

وقال أنطوان إن العائلات كلها تنوي الرحيل إلى العريش عاصمة محافظة شمال سيناء حيث حالة الأمن أفضل كثيرا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رحب مراقبون بزيارة مرشد الإخوان محمد بديع للكنيسة الإنجيلية بمصر عقب زيارة للكنيسة الأرثوذكسية بهدف الاطمئنان على صحة البابا شنودة الثالث، واعتبروا أنهما تسهمان بتعميق التفاهم حول كثير من القضايا، بينما لم يخل الأمر من تحفظ لدى آخرين.

أعلنت كنيسة الأقباط الأرثوذكس في مصر أمس الأحد انسحابها من محادثات الدستور الجديد بدعوى أن السيطرة الإسلامية على جمعية صياغة الدستور جعلت مشاركتها عديمة الجدوى.

تختار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بابا جديدا لها في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل خلفا لشنودة الثالث الذي قاد الكنيسة أربعين عاما وتوفي في مارس/ آذار الماضي.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة