المجالس العسكرية الثورية بسوريا تتوحد

أعلنت قوى في سوريا الجمعة تشكيل "القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية" التي تضم جانبا كبيرا من القوى الفاعلة على الأرض في مختلف المحافظات السورية, وذلك بحضور عدد من القيادات السياسية والروحية للثورة في الداخل والخارج.

وتشكلت القيادة المشتركة وفق هيكلية تعتمد على ثلاثة مستويات رئيسية للقيادة تتكون من القيادة العامة، ومكتب التنسيق والارتباط، والمجالس العسكرية لكل المحافظات السورية. ودعت القيادة المشتركة في بيانها كافة القوى الثورية والعسكرية في سوريا للانضمام إليها والعمل المشترك من أجل "خدمة الثورة والشعب وإسقاط النظام".

وقال رئيس مكتب التنسيق والارتباط ماهر النعيمي إن القيادة المشتركة تهدف إلى بناء عمل مؤسساتي متكامل يحتضن كافة أطياف الشعب السوري وصولا إلى دولة حرة مدنية، موضحا أن الخطط العسكرية سيتم إعدادها عبر قيادة مركزية وقيادات فرعية في كافة المحافظات لإنهاء النظام القائم "مهما تكلف الثمن".

وأكد النعيمي للجزيرة أن المجالس الثورية العسكرية التي انضمت إلى التشكيل الجديد تمثل كافة المحافظات السورية، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 80% من الحراك العسكري والقوى الفاعلة على الأرض انضموا إلى القيادة المشتركة.

وأعلن أن القيادة الجديدة مفتوحة لكل الفصائل لمواجهة "النظام الأرعن"، مشددا على وجوب التوحد والتنسيق بين القوى المختلفة لتصبح كافة القوى العسكرية والثورية صفا واحدا على الأرض، بحسب قول النعيمي.

وأضاف أن القيادة الجديدة تتسع لكافة القوى الثورية والعسكرية، وأن الأبواب مفتوحة لكل الضباط وصف الجنود للانضمام إلى تلك المجالس "للدفاع عن أبناء الشعب وإسقاط النظام".

من جهة أخرى ذكر محمد فاروق طيفور نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا ونائب رئيس المجلس الوطني، أن كل المجالس العسكرية والثورية سعت بشكل مشترك ودؤوب لتوحيد قواها على الأرض خلال فترة طويلة، معتبرا أن التشكيل الجديد جاء تتويجا لجهود كبيرة للمجلس الوطني وكل المجالس العسكرية بشكل مشترك.

وأكد طيفور للجزيرة أن أحد أسباب ضعف تأثير الثورة على النظام السوري وإنهائه هو التفرقة الموجودة على الأرض، متوقعا أن تكون الخطوة الأخيرة "فاتحة خير على الثورة للوصول إلى نتائج حاسمة في مواجهة النظام الغاشم".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن إيران ستقوم بكل ما هو ممكن لمساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأعلنت عن تقديم مساعدة إضافية للمعارضة المدنية السورية بقيمة 45 مليون دولار. من جانبه أعلن الرئيس اللبناني رفضه إقامة منطقة عازلة بين لبنان وسوريا.

أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا معلومات للمخابرات تقول إن سوريا نقلت بعض أسلحتها الكيماوية لتحسين أمنها, وذكر في الوقت نفسه أن مواقع الأسلحة الكمياوية الرئيسة ما زالت كما هي وآمنة تحت سيطرة الحكومة.

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعيين القاضية السويسرية كارلا ديل بونتي مفوضة في اللجنة المكلفة بالتحقيق في ارتكاب جرائم حرب في سوريا. ومدد المجلس مهمة “اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق” لستة أشهر، وندد بالانتهاكات الواسعة التي قال إن قوات النظام ترتكبها.

توقعت مفوضية اللاجئين ارتفاع عدد السوريين الفارين لدول الجوار إلى 700 ألف بنهاية العام، في حين تحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن وجود 4.2 ملايين نازح، وهو ما يزيد على ثلاثة أضعاف التقديرات الأممية، وسط دعوات لسد النقص في تمويل العمليات الإنسانية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة