مرسي لم يناقش عودة العلاقات مع إيران

كذبت القاهرة ما جاء على لسان مسؤول إيراني من أن الرئيس محمد مرسي ناقش مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد موضوع إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، في تصريحات نشرتها الأحد صحيفة الأهرام المصرية، إن اللقاء بين الرئيسين لم يتطرق لموضوع رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي أو فتح سفارة.

وزار مرسي طهران الخميس الماضي لحضور القمة الـ16 لدول عدم الانحياز بأول زيارة يقوم بها رئيس مصري لإيران منذ عام 1979. ومنذ ذلك التاريخ أبقى البلدان على مكتب لرعاية المصالح بالقاهرة وطهران.

وذكر علي أن الرئيسين اتفقا على عقد مزيد من جلسات الحوار "لمناقشة القضايا المشتركة، بما في ذلك المسائل الإقليمية".

وكان حسين أمير عبد الحيان نائب وزير الخارجية الإيراني أكد أن الرئيس ناقش مع نظيره المصري النزاع في سوريا "ووسائل رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

وأعربت طهران أكثر من مرة منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط 2011 عن تطلعها لتطبيع العلاقات مع القاهرة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

يعد الرئيس محمد مرسي أول رئيس مصري يزور إيران بعد قيام الثورة الإسلامية، لتسليمه رئاسة حركة عدم الانحياز لإيران خلال افتتاح القمة الـ16 للحركة الخميس في طهران. وجعلت الزيارة الكثيرين يتوقعون استئناف العلاقات المصرية الإيرانية بعد قطيعة دامت أكثر من ثلاثة عقود.

وجه الرئيس المصري محمد مرسي انتقادات لاذعة للنظام السوري دفعت الوفد السوري للانسحاب من الجلسة الافتتاحية لقمة حركة عدم الانحياز في طهران، فيما دافع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي من أجل حق بلاده في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في مؤتمر عدم الانحياز في طهران وزيارته للصين تعتبر إشارات على نهج جديد في السياسة الخارجية المصرية.

أثار تحريف التلفزيون الإيراني لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي الذي ألقاه خلال قمة دول عدم الانحياز بطهران الخميس جدلا إعلاميا، ففي حين برره خبير إيراني في علم الاجتماع، أكد أستاذ للإعلام أنه تضليل ممنهج يهدف لتزييف وعي وإدراك الرأي العام داخل إيران.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة