الجيش يستعيد معسكرا أمميا بسيناء

استعادت قوات من الجيش المصري مدعومة بحوالي خمسين دبابة ومدرعة السيطرة على محيط معسكر لقوات حفظ السلام الدولية تابع للأمم المتحدة في منطقة الجورة شرقي العريش بمحافظة شمال سيناء كان قد اقتحمه مسلحون أمس الجمعة.

وقد أنزل المسلحون علم الأمم المتحدة من فوق أحد الأبراج الحدودية بالمعسكر وعلقوا علما أسود كتبت عليه عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" تعبيرا فيما يبدو عن الغضب من عرض الفيلم الأميركي المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأوضح أحد العاملين في المعسكر أن هجوم المسلحين أسفر عن إصابة أربعة عناصر من قوات حفظ السلام وهم من دولة فيجي وتم إسعافهم فضلا عن حرق إحدى سيارات الإطفاء.

وقد انتقلت قوات مصرية في وقت سابق إلى الموقع الذي يبعد عن غزة بنحو عشرة كيلومترات. كما تدخل مشايخ وأعيان من المنطقة لاحتواء الموقف.

وربط شهود عيان بين الهجوم والفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن مصدرا أمنيا مصريا قال لوكالة الأنباء الألمانية إن المسلحين مجهولون ومعسكر الجورة هوجم سابقا مرات عديدة، لذا لا يمكن ربط ما حدث بقضية الفيلم، حيث لم يتم التواصل بعد مع المهاجمين لمعرفة دوافعهم.

يذكر أن منطقة الجورة تقع شرقي العريش عاصمة شمال سيناء في المنطقة الحدودية الشرقية مع إسرائيل التي تعرف بالمنطقة (ج) وهى منزوعة السلاح طبقا لاتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.

ويضم الموقع نحو ألفي جندي من 12 بلدا يشرفون بقيادة أميركية على مراقبة اتفاقية السلام بين البلدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هاجم مسلحون في شمال سيناء مساء اليوم موقعا لقوات السلام الأممية، في عمل لم يُعرف بعد إن كانت له علاقة بالفيلم المسيء للنبي عليه الصلاة والسلام.

14/9/2012

بدأ الجيش المصري نشر عربات مدرعة خفيفة في سيناء لتحل محل بعض الدبابات التي أثار وجودها قلقا في إسرائيل. وبينما برر عسكريون هذا الإجراء بأن العملية دخلت مرحلة جديدة تتطلب عتادا جديدا، رأى محللون أنه اتخذ لتبديد مخاوف إسرائيل.

4/9/2012

أعلنت القوات المسلحة المصرية السبت استمرار عملياتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء التي أعقبت الهجوم الذي شنه مسلحون على مركز حدودي في مدينة رفح وأسفر عن مقتل 16 جنديا. وأكدت ضبط عدد من المشتبه بهم وكميات كبيرة من الأسلحة.

8/9/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة