حشود بصنعاء تدعو لإنهاء حصانة صالح


تظاهر اليوم الثلاثاء أكثر من مائتي ألف يمني في العاصمة صنعاء مطالبين برفع الحصانة عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي يتهمه الثوار بتأجيج الاضطرابات في البلاد.


ونُظمت هذه المظاهرة الحاشدة في صنعاء بعد أيام من ظهور صالح في اجتماع حاشد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم سابقا, والشريك حاليا في السلطة الانتقالية التي يقودها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكانت المبادرة الخليجية التي أفضت إلى تخلي صالح وتولي هادي الرئاسة نهاية فبراير/شباط الماضي قد منحت الرئيس السابق وأقاربه حصانة من الملاحقة القضائية.

وقال المنظمون إن هذه المظاهرة الحاشدة التي تعد من أضخم المظاهرات منذ تخلي صالح عن الحكم سارت في شارع الزبيري, وهو أحد شوارع صنعاء الرئيسية, ويمتد على طول خمسة كيلومترات.

ورفع المحتجون لافتات تقول إحداها إن عدم رفع الحصانة عن صالح وأقاربه يحثهم على الاستمرار في تخريب أنابيب النفط وتشجيع الإرهاب.

وقال تجمع شباب الثورة إنه يتعين على السلطة الحالية إحالة الرئيس السابق وأقاربه إلى القضاء بعد أن تُرفع عنهم الحصانة.

ونظم شباب الثورة في الأسابيع القليلة الماضية مسيرات أيام الجمع تندد باستمرار أفراد من عائلة علي عبد الله صالح في تقلد مسؤوليات أمنية وعسكرية كبيرة, وتطالب بإعادة هيكلة الجيش بشكل كامل.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد عزل عددا من أقارب صالح في المؤسستين الأمنية والعسكرية, لكن بعض أفراد عائلة الرئيس السابق ومنهم ابنه العميد أحمد -الذي يقود حتى الآن الحرس الجمهوري- لا يزالون في مناصبهم.  

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أصدر الرئيس اليمني قرارا بنقل سبعة ألوية تابعة للحرس الجمهوري الذي يقوده العميد أحمد علي صالح لتصبح تحت إشرافه المباشر، وأمر بتشكيل حماية رئاسية من عدة ألوية من كل من الحرس والفرقة الأولى مدرع, بينما ألحقت ألوية من الجانبين بالمناطق العسكرية المختلفة.

احتشد الآلاف في العاصمة اليمنية صنعاء وعدة مدن أخرى في جمعة "معا لتوحيد الجيش وضبط الأمن" لدعم القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الرامية إلى إعادة هيكلة القوات المسلحة، وهي القرارات التي أيدتها دول الخليج العربي.

اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء صباح اليوم الثلاثاء بين جنود الشرطة العسكرية الذين يتولون حماية المبنى وأفراد من الحرس الجمهوري الذي يقوده نجل الرئيس السابق، مما أسفر عن وقوع قتيلين وإصابة ثمانية أفراد من الجانبين.

تظاهر آلاف اليمنيين اليوم في صنعاء ومحافظات أخرى في جمعة أطلقوا عليها "بالصمود الثوري نواجه التمرد العائلي" رفضا لما يوصف بتمرد قيادات عسكرية من عائلة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

المزيد من إصلاح سياسي
الأكثر قراءة