ملك الأردن يخشى تقسيم سوريا

قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يسعى لإقامة منطقة لطائفته العلوية إن لم يتمكن من السيطرة على سوريا بأكملها. وأعرب عن قلقه من أن استمرار الأزمة السورية دون حل سياسي سيدفع بالأوضاع هناك إلى الهاوية.

وقال الملك عبد الله في مقابلة بثت قناة "سي بي إس" الأميركية مقتطفات منها "لدي شعور بأنه إذا لم يتمكن من بسط حكمه على سوريا الكبرى فقد تكون الخطة البديلة إقامة جيب علوي".

وتابع "أعتقد أن هذا سيكون بالنسبة لنا أسوأ سيناريو لأن ذلك يعني انقسام سوريا ويعني أن كل شخص سيبدأ في السيطرة على أراض إذا حدث انهيار داخلي في سوريا فسيخلق ذلك مشاكل يستغرق الخروج منها عقودا".

وقال الملك إن مثل هذه الخطوة يمكن أن تجلب مزيدا من المشاكل على المنطقة لعقود، وأبدى قلقه من أن استمرار الأزمة في سوريا دون التوصل إلى حل سياسي لها في القريب العاجل سيدفع بالأوضاع هناك إلى الهاوية.

وقال عبد الله الثاني إن هناك واقعا على الأرض قد يتجاوزنا، إن لم يكن قد تجاوزنا بالفعل. ورأى أن الأسلحة الكيميائية في سوريا، شيء يخيف الجميع, وما يخيف معظمنا هو احتمالية وقوعها في الأيدي الخطأ.

وأشار عبد الله الثاني إلى أن نحو نصف مليون سوري وسورية متزوجون من أردنيين، وأن السبب الذي يدفعهم للقدوم إلى الأردن هو الثقافة واللغة "حيث يشعرون بارتياح أكبر عندما يأتون هنا".

المصدر : الرأي الأردنية + رويترز

حول هذه القصة

أيام ثقيلة يقضيها أكثر من 2600 لاجئ في أول مخيم للاجئين سمحت السلطات الأردنية بإقامته في منطقة الزعتري القريبة من الحدود السورية والتابعة لمحافظة المفرق وتشرف عليه المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وصل رئيس الوزراء السوري رياض حجاب إلى الأردن بعد انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد حسب ما أفاد مراسل الجزيرة نت في عمان. جاء ذلك بعد أقل من ساعة من شيوع نبأ انشقاقه عن النظام وإعلان التلفزيون السوري إقالته من منصبه.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة