مرسي يؤكد علاقته القوية مع الجيش

Ismailia, -, EGYPT : A hand out image made available by the Egyptian presidency on August 4, 2012, shows Egyptian President Mohamed Morsi (R) shaking hands with Egyptian military officers as he attends an official ceremony with soldiers from the second army in Ismailia, east of Cairo. AFP PHOTO/EGYPTIAN PRESIDENCY ++RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO/EGYPTIAN PRESIDENCY" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
undefined
امتدح الرئيس المصري محمد مرسي دور الجيش في مصر خلال الثورة وبعدها، وأكد أن العلاقة بينه وبين الرئاسة بخير، مشدا على دوره كقائد أعلى للقوات المسلحة.

وفي خطاب مطول أمس أمام عناصر الجيش الميداني الثاني بالإسماعيلية، حضره ضباط رفيعون، خاطب مرسي أفراد الجيش قائلا "كنتم حراس الانتقال إلى سلطة مدنية وما زلتم تحرسون هذه المسيرة.. ويطمئن إليكم شعبكم ويعرف قيمة تضحياتكم وقيمة وقوفكم إلى جانبه، وانحيازكم لصالح الثوار خلال ثورة 25 يناير" التي خلعت حسني مبارك قبل نحو 19 شهرا.

واعتبر مرسي في كلمته المطولة، في حضور وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ، أنه لولا المؤسسة العسكرية لما كان ممكنا أن يُنتخب هو أول رئيس مدني لمصر.

واعتبر مرسي الجيش "حجر زاوية في العلاقة مع دول العالم" قائلا "لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا" وأن مسئوليته أن يدافع عن القوات المسلحة "ضد أي تطاول".

القائد الأعلى
وفي تكذيب لما تتناوله التقارير الإعلامية المحلية والدولية من خلاف مستحكم بين الجيش وبين الرئيس -الذي انتخب لهذا المنصب عن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين– قال مرسي إن "إرادة الشعب المصري ليست ضد القوات المسلحة ولا يمكن أن تكون، إنما هي معها وتستعين وتعتمد، بعد الله، في حماية شؤونها داخليا وخارجيا، على أبناء القوات المسلحة".

المشير طنطاوي احتفظ بحقيبة الدفاع بالحكومة الجديدةالمشير طنطاوي احتفظ بحقيبة الدفاع بالحكومة الجديدة

وأكد مرسي أن "الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة بفضل إرادة الشعب".

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة -وهو مجلس عسكري أشرف على إدارة البلاد منذ تنحي مبارك وحتى انتخاب مرسي- قد احتفظ لنفسه ببعض صلاحيات الرئيس، في خطوة جاءت قبيل الإعلان عن نتائج انتخابات الرئاسة الشهر الماضي، حيث منح المجلس نفسه حقوقا في التشريع  واتخاذ القرارات الخاصة بالقوات المسلحة بما في ذلك تعيين وزير الدفاع.

انتقادات للحكومة
وقد احتفظ المشير طنطاوي بحقيبة الدفاع في الوزارة التي تشكلت بعد أسابيع من انتخاب مرسي، وهيمن عليها التكنوقراط.

وقد قوبلت التشكيلة بانتقاد الأنبا باخوميوس القائم بأعمال رئيس الكنيسة القبطية، الذي قال إن الأقباط توقعوا أن تؤول إليهم حقائب أكثر مع زيادة عدد الوزارات (35 وزارة) لكن التشكيلة لم تحمل لهم إلا حقيبة واحدة هي البحث العلمي، وكانت من نصيب امرأة.

وكان مرسي، إضافة إلى تعهده بمد يده إلى الكنيسة القبطية، تعهد أيضا بالانفتاح على النساء، لكن الحكومة لم تضم إلا امرأتين.

وكانت جماعات محلية، وأيضا الولايات المتحدة، قد دعت مرسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة.

وقد قاطع السلفيون (الذين كانوا يسيطرون على ربع مقاعد البرلمان المنحل ودعموا ترشيح مرسي للرئاسة) الحكومة هم أيضا، بحجة عدم استشارتهم في تشكيلتها، بعد أن عرضت عليهم حقيبة واحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سجن طرة أحد أكبر السجون التي شهدت التعذيب بمصر

قالت مصادر أمنية اليوم الاثنين إن السلطات المصرية أفرجت عن عدد من المعتقلين الإسلاميين. كما أعربت الجماعة الإسلامية عن شكرها للرئيس محمد مرسي لإصداره قرار العفو الرئاسي، داعية إلى الإفراج عن جميع المعتقلين.

Published On 30/7/2012
WASHINGTON, DC - JUNE 22: U.S. Secretary of Defense Leon Panetta addresses the annual Department of Defense/Veterans Administration Suicide Prevention Conference June 22, 2012 in Washington, DC. The theme for the conference was "Back to Basics: Enhancing the Well-Being of our Service Members, Veterans, and their Families."

أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا دعم بلاده للمرحلة الانتقالية الديمقراطية وللاستقرار في مصر التي وصفها بأنها “حجر أساس في الاستقرار الإقليمي منذ أكثر من ثلاثين عاما”، وذلك خلال زيارة لمصر في مستهل جولة له بشمال أفريقيا والشرق الأوسط تشمل أيضا إسرائيل.

Published On 31/7/2012
epa03305841 Egyptian President Mohamed Morsi speaks during a press conference with Tunisian President Moncef Marzouki (not pictured) at the presidential palace, in Cairo, Egypt, 13 July 2012. Marzouki is the first head of state to meet with Morsi in Cairo since he was sworn-in on 30 June 2012. Morsi on 12 July returned from a visit to Saudi Arabia during which he met with king Abdullah bin Abdul Aziz. EPA/KHALED ELFIQI

وصفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الروايات المتضاربة للمسؤولين بالقاهرة وتل أبيب بشأن البرقيات المتبادلة بين الرئيسين المصري محمد مرسي والإسرائيلي شمعون بيريز، بأنها تنم عن إرباك دبلوماسي وتعكس مدى هشاشة العلاقات بين البلدين.

Published On 1/8/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة