41 قتيلا بسوريا ومعارك عنيفة بحلب

Syrian rebel fighters stand on top of a government tank captured two days earlier at a checkpoint in the village of Anadan, about five kilometres (3.8 miles) northwest of Aleppo, on August 01, 2012. The strategic checkpoint of Anadan secures the rebel fighters free movement between the northern city of Aleppo and Turkey, a Free Syrian Army commander and an AFP journalist said. AFP PHOTO/AHMAD GHARABLI
undefined

قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر عزز سيطرته على أحياء في مدينة حلب، وإنه يحاصر مبنى القصر العدلي المتاخم لقلعة حلب، في حين استمرت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محيط حي صلاح الدين بدمشق، كما شوهدت أرتال من الدبابات والآليات التابعة لقوات الأسد تتقدم باتجاه حلب قادمة من الطريق التي تربطها باللاذقية.

ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان وشبكة شام للأخبار فإن 41 شخصا على الأقل قتلوا اليوم السبت على يد قوات الأمن والجيش النظاميين معظمهم في دمشق ودير الزور، وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن من بين القتلى أربع سيدات.

وهاجم عناصر من الجيش الحر مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب، قبل أن يتراجعوا إثر قصف القوات النظامية للمنطقة المحيطة بالمبنى، وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر دخانا كثيفا يتصاعد من منطقة الإذاعة والتلفزيون.

وأحبط مقاتلو المعارضة محاولتين من قبل قوات النظام لإعادة السيطرة على حي صلاح الدين، المعقل المهم للمعارضة بالعاصمة، واستولوا على دبابتين من الجيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع أصوات انفجارات في حيي الشعار وبستان الباشا بالإضافة لاشتباكات في حيي الفرقان والصاخور، وأوضح أن مقاتلي المعارضة انسحبوا من محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب بعد القصف الجوي الذي تعرضت له المنطقة المحيطة بالمبنى.

وشوهدت مروحيات وطائرات حربية مقاتلة تحلق في سماء المدينة بينما وردت معلومات عن تفجير عبوات ناسفة في مبنى الإذاعة والتلفزيون.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن أبو عمر الحلبي، وهو أحد القادة بالجيش السوري الحر قوله "وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا والقوات النظامية قرب محطة التلفزيون السوري في حلب"، وأضاف أن المقاتلين قاموا بـ"تراجع تكتيكي" بعد أن استخدمت الحكومة طائرات مقاتلة لمهاجمة المنطقة. 

‪جيش النظام كثف قصفه العنيف‬ (الجزيرة-أرشيف)‪جيش النظام كثف قصفه العنيف‬ (الجزيرة-أرشيف)

اشتباكات بدمشق
وفي العاصمة دمشق، أكد ناشطون سوريون أن جيش النظام جدد قصفه العنيف على أحياء جوبر والتضامن ودُمّر، تزامنا مع استمرار الاشتباكات بين مقاتلين من الجيشين الحر والنظامي في الحي الذي بدأت فيه القوات النظامية عملية عسكرية لملاحقة من تصفهم بـ"فلول الإرهابيين".

من ناحية أخرى، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر اقتحام كتائب من الجيش السوري الحر مقر الأمن السياسي في مدينة الميادين بدير الزور.

وقال ناشطون إن اشتباكات جرت بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام أسفرت عن سيطرة المقاتلين على المقر الأمني كما قتْل بعض العناصر وأسر آخرين. وقد استولى مقاتلو الجيش الحر على عدد من الآليات العسكرية، بما فيها دبابات كانت تحمي مقر الأمن السياسي وتقصف الأحياء بمدينة الميادين بدير الزور.

من جهة أخرى، تبنت "جبهة النصرة" التي سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سوريا خلال الأشهر الماضية، في بيان، مقتل المذيع بالتلفزيون الرسمي محمد السعيد الذي خطف منتصف يوليو/تموز.

ولم يورد التلفزيون السوري أي خبر يتعلق بمقتل المذيع، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير التلفزيون معن صالح قوله إنه لا دليل ماديا على صحة الخبر.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام قتل فيه 140 شخصا معظمهم في دمشق وريفها وحلب وحمص، أثناء مظاهرات يوم الجمعة التي أطلق عليها "دير الزور.. النصر القادم من الشرق"، حيث اقتحمت قوات النظام حي التضامن بعشرات الدبابات والمركبات المدرعة والجنود،  كما أعدمت عددا من الأشخاص بعد دخولها الحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال التصويت على قرار بشأن سوريا

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار عربيا يتضمن إدانة لسوريا ويدعو لانتقال سياسي بها، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى محاسبة مرتكبي الجرائم في سوريا والتي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

Published On 3/8/2012
Rebel Free Syrian Army (FSA) fighters march a captured policeman who the FSA allege is a “Shabiha” or pro-regime militiaman, on July 31, 2012, as the rebels overran a police station in Aleppo. A watchdog said that rebels killed 40 officers and seized three police stations during the pivotal battle for the commercial capital. AFP PHOTO/EMIN OZMEN/SABAH PRESS

أدان الجيش السوري الحر إقدام مقاتلين معارضين للنظام على تنفيذ “إعدام ميداني” بحق عناصر من “الشبيحة” الموالين للنظام السوري في حلب، في حين طالبت منظمة العفو الدولية بوقف هذه الخروقات على الفور مع ضرورة توثيقها لإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

Published On 3/8/2012
A handout photo released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) showing crew lined up aboard Russian aircraft carrier Kuznetsov in the sea port city of Tartous in Syria on 08 January 2012. A Russian flotilla has docked at the Syrian port of Tartus in a show of solidarity with the regime of President Bashar al-Assad, Syrian state media reported. The flotilla is to stay for six days at the port, according to the

نفت وزارة الدفاع الروسية الجمعة الأخبار التي ترددت في وقت سابق عن عزمها إرسال سفن حربية روسية تنفذ مهام تدريبية في البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء طرطوس السوري.

Published On 3/8/2012
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني يتحدث بعد اجتماع اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن قرار الأمم المتحدة يثبت أن المجتمع الدولي يريد حلا للأزمة السورية، وإن “خطة النقاط الست قد انتهت”، وذلك وسط ترحيب دولي واسع بقرار أممي يدين سوريا.

Published On 4/8/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة