تونس تطالب بإحالة الأسد للجنائية الدولية


وصفت الرئاسة التونسية الرئيس السوري بشار الأسد بالرئيس غير الشرعي، وطالبت بإحالة ملفه إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية مجزرة داريا بريف دمشق التي قتل فيها الجيش النظامي السوري أكثر من أربعمائة شخص.

وقال عدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئيس التونسي منصف المرزوقي في بيان اليوم إن النظام في سوريا "مازال مصرّاً على غيه ومكلفا شعبه ضريبة باهظة من الدماء والدموع لا تفتأ ترتفع يومياً من مجزرة إلى أخرى وآخرها مجزرة داريا".

ووصف البيان ما حدث في داريا بأنها "مجزرة فظيعة وجريمة كبيرة تجاه الشعب السوري" وقال إن تونس "تدين بمنتهى الشدة استهداف المدنيين من قبل جيش أصبح يتصرّف كجيش احتلال".

وأضاف بيان المرزوقي أن "تونس التي طالما طالبت بترك منفذ للنظام مقابل وقف العنف الأعمى وحتى عدم المتابعة في حال وجود وفاق سياسي يضمن حماية الجناة وإن لم يضمن العدل، فإنها تدعو إلى إحالة ملف الرئيس غير الشرعي بشار الأسد وكل من يثبت تورطهم في المجازر من الآن إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وعزا هذه الدعوة إلى ما وصفه بـ"رفض النظام السوري الحالي ورئيسه بشار الأسد أي خطة عربية أو أممية لحقن الدماء ورفعه يوماً بعد يوم من وتيرة القمع".

وكانت العديد من دول العالم قد استنكرت بشدة تلك المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من أربعمائة شخص، في حين طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"إجراء تحقيق فوري ومحايد".

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

قال ناشطون إن أكثر من 200 جثة عثر عليها ببلدة بريف دمشق تعرضت لحصار وقصف شديدين قبل اقتحامها، في وقت هز انفجار وسط العاصمة، وتواصلت المعارك الشديدة بمناطق أخرى من سوريا، التي كان أغسطس/آب أعنف شهور انتفاضتها حسب مرصد حقوقي سوري.

قالت لجان التنسيق المحلية إن ثلاثين قتيلا سقطوا اليوم في سوريا معظمهم في دمشق وريفها وحلب، وذلك بعد يوم دام راح ضحيته 440 شخصاً بينهم 250 على الأقل قتلوا في مجزرة مروعة بمدينة داريا بريف دمشق.

ارتفع عدد قتلى مجزرة داريا في ريف دمشق إلى أكثر من 300، بعد اكتشاف جثث لنحو 60 شخصا بينهم أطفال ونساء. ويتهم ناشطون سوريون القوات الموالية للرئيس بشار الأسد بارتكابها يوم السبت، في حين طالب المجلس الوطني السوري بالتدخل لحماية المدنيين.

كشف بيان للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أن مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يحاول جمع معلومات بشأن حادثة داريا للتحقيق فيها باعتبارها مجزرة ارتكبت في حق مدنيين.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة