إطلاق سراح مواطن كويتي مختطف بلبنان


أبلغ وزير الداخلية اللبناني العميد مروان شربل مساء أمس الاثنين رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنه تمّ إطلاق سراح المواطن الكويتي عصام ناصر الحوطي الذي اختطفه مسلحون يوم السبت الماضي في وادي البقاع شرقي لبنان.

وأكد مصدر رسمي لبناني إخطار شربل لميقاتي اليوم بنبأ الإفراج عن الحوطي. وأضاف المصدر أن ميقاتي أجرى اتصالا بسفير دولة الكويت في لبنان عبد العال القناعي مهنئاً بالإفراج عن المواطن الكويتي، كما هاتف ميقاتي الحوطي ليهنئه على سلامته.

وقبل الإفراج عن الحوطي كان أفاد مراسل الجزيرة نت في الكويت عبد الله كابد أن مصادر دبلوماسية وأمنية تحدثت عن تشكيل وفد من وزارتي الداخلية والخارجية للذهاب إلى لبنان لمتابعة القضية عن كثب.

ورجحت مصادر أن الدوافع وراء عملية الخطف هي من أجل المطالبة بفدية مالية، وأكدت ألا دوافع سياسية وراء الحادثة، وهو ما ذهبت إليه أيضاً زوجة المخطوف في تصريح سابق.

وفي وقت سابق دعا النائب ورئيس البرلمان العربي السابق محمد الصقر النواب والقوى السياسية الكويتية إلى التعامل مع قضية خطف المواطن في لبنان بمسؤولية، وبعيداً عن "التكسب الانتخابي" أو إثارة "النعرات الطائفية البغيضة".

واستنكر الصقر معظم التصريحات التي تناولت الموضوع من قبل بعض النواب، واعتبر أنها لا تصب في مصلحة المواطن الذي كان مختطفا.

وجاء تصريح الصقر على خلفية تصريحات أدلى بها عدد من النواب الكويتيين, حيث أكد النائب خالد السلطان أنه يجب على حكومة الكويت أن تعلن وفورا أنه إذا لم يتم إطلاق سراح عصام الحوطي معافى خلال 24 ساعة، أو تم المساس بأي كويتي في لبنان، فإننا سنقوم بترحيل اللبنانيين ذوي العلاقة ونقطع المصالح.

ودعا النائب عمار العجمي جميع الكويتيين لمغادرة لبنان وأن يتعاونوا مع السفارة لتسهيل عملية خروجهم.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

قام مجهولون يستقلون سيارة بخطف مواطن كويتي وزوجته من أمام المنزل الذي يستأجرانه في منطقة حوش الغنم بالبقاع بلبنان. وقال مصدر أمني لبناني إن السلطات اللبنانية على علم باختطاف مواطن كويتي ولكن لا علم لها بزوجته.

لا يزال الغموض يكتنف قضية المواطن الكويتي المخطوف في لبنان المهندس عصام الحوطي, حيث تحدثت مصادر دبلوماسية وأمنية عن تشكيل وفد من وزارتي الداخلية والخارجية للذهاب إلى لبنان لمتابعة القضية عن كثب.

اتهم المجلس الوطني السوري المعارض اليوم الثلاثاء “جهات أمنية وحزبية” في لبنان بخطف واعتقال مواطنين سوريين، وانتقد تجاهل السلطات في بيروت هذه الحملة “المخالفة لحقوق الإنسان” في وقت استنكر فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان عمليات الخطف وطالب السلطات القضائية والأمنية بالتحرك.

دعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين رعاياها إلى مغادرة لبنان فورا. وأمر العاهل السعودي بإرسال طائرات إلى لبنان لترحيل جميع الرعايا السعوديين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة