خطف مواطن كويتي في لبنان

قام مجهولون يستقلون سيارة بخطف مواطن كويتي وزوجته من أمام المنزل الذي يستأجرانه في منطقة حوش الغنم بالبقاع بلبنان.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن السفير الكويتي في لبنان قوله إن "مواطنين خليجيين اثنين قد اختطفا في منطقة البقاع بلبنان". وقال السفير عبد العال القناعي إن "الجهود بدأت لإطلاق الرهينتين، وإن السفارة ستبذل كل ما بوسعها لتحقيق ذلك".

في السياق، قال مصدر أمني لبناني إن السلطات اللبنانية على علم باختطاف مواطن كويتي، ولكن لا علم لها بزوجته". وأضاف أنه "لا وجود لدوافع سياسية واضحة وراء عملية الاختطاف".  

وكانت الوكالة اللبنانية للإعلام قد ذكرت أن الرهينة الكويتي يدعى عصام الحوطي ويبلغ 52 عاما، وأن الخاطفين أقدموا على إطلاق النار بين رجليه لإجباره على الصعود إلى سيارتهم واقتادوه من أمام منزله إلى جهة مجهولة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف أو مطالب الخاطفين.

وكانت دول خليجية بينها السعودية وقطر والإمارات قد طلبت مؤخرا من مواطنيها مغادرة لبنان على خلفية أعمال العنف والاختطاف بين الموالين للنظام السوري والمعارضين له.

وكانت عشيرة آل المقداد قد أعلنت في منتصف الشهر الحالي عن خطف أكثر من 20 عنصرا من الجيش السوري الحر مع سعودي وتركي في لبنان، وذلك لمبادلتهم مع ابنها حسان المقداد المختطف في دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت السعودية والإمارات وقطر مساء اليوم الأربعاء رعاياها في لبنان للمغادرة، وذلك في أعقاب إعلان عشيرة لبنانية عن خطف أكثر من 20 عنصرا من الجيش السوري الحر مع سعودي وتركي في لبنان.

اختتمت جلسة الحوار الوطني اللبناني مع دعوة الحكومة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لفرض الأمن، ومع تأكيد وزير الخارجية الفرنسية على دعم سيادة لبنان واستقلاله فإن أجواء التوتر تسيطر على البلاد بالرغم من إعلان عشيرة المقداد أنها لن تحتجز المزيد من الرهائن.

قام مسلحون باختطاف ثلاثة سوريين من طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في وقت أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الرهائن اللبنانيين الـ11 في سوريا أحياء وبخير.

اتهم المجلس الوطني السوري المعارض اليوم الثلاثاء “جهات أمنية وحزبية” في لبنان بخطف واعتقال مواطنين سوريين، وانتقد تجاهل السلطات في بيروت هذه الحملة “المخالفة لحقوق الإنسان” في وقت استنكر فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان عمليات الخطف وطالب السلطات القضائية والأمنية بالتحرك.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة