تنسيق قطري فرنسي بشأن سوريا

afp : French President Francois Hollande (L) shekes hands with the Emir of Qatar, Sheikh Hamad Ben Khalifa Al-Thani, before a meeting about Syrian crisis at the Elysee Palace in Paris, on August 22, 2012.  AFP PHOTO KENZO TRIBOUILLARD
undefined

قررت قطر وفرنسا تنسيق جهودهما من أجل "انتقال سياسي" في سوريا بشكل منظم وسريع. يأتي ذلك في وقت اتهمت فيه الأمم المتحدة إيران بتزويد النظام السوري بالأسلحة.

ففي باريس، أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محادثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه.

وتحدثت الرئاسة الفرنسية في بيان، عن تطابق في وجهات نظر الجانبين في شأن سوريا، وأضاف البيان أن الجانبين قررا "تنسيق جهودهما" من أجل "انتقال سياسي" في سوريا بشكل منظم وسريع.

وشدد الرئيس الفرنسي على أنه لا يمكن التوصل إلى حل سياسي من دون تنحي بشار الأسد، مذكرا بالتزام فرنسا من أجل "سوريا حرة، ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان".

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت عزم بلاده التوصل إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة. وأوضح أن فرنسا أرسلت إلى المعارضة السورية معدات غير عسكرية للحماية والاتصال.

وفي رده على سؤال عما إن كان يعتقد أن استقالة الأسد محتملة وفقا لما أشار إليه نائب رئيس الوزراء السوري، قال رئيس وزراء فرنسا إنه يجب التوصل إلى ذلك، لأن الهدف هو إيجاد ظروف مواتية لانتقال سياسي.

أسلحة إيرانية
ومن جهة أخرى، قالت الأمم المتحدة إنه يبدو أن إيران تزود سوريا بالأسلحة. ويدعم اتهام الأمم المتحدة اتهامات من جانب مسؤولين غربيين لإيران بتقديم أموال وأسلحة ودعم يتعلق بالمخابرات للأسد في جهوده لسحق المعارضة.

مسلحو الجيش الحر يواجهون الترسانة العسكرية السورية بالأسلحة الخفيفة (الفرنسية)مسلحو الجيش الحر يواجهون الترسانة العسكرية السورية بالأسلحة الخفيفة (الفرنسية)

وقال جيفري فيلتمان مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي "عبر الأمين العام مرارا عن قلقه بشأن تدفق الأسلحة على الطرفين في سوريا، والذي ينتهك في بعض الحالات فيما يبدو القرار 1747 الذي أصدره المجلس ويحظر صادرات الأسلحة بموجب الفصل السابع".

وقال فيلتمان لمجلس الأمن خلال بيان منتظم بشأن الشرق الأوسط، "تركز الحكومة والمعارضة على العمليات العسكرية واستخدام القوة وتستخدم قوات الحكومة الأسلحة الثقيلة في مراكز سكنية". وأضاف "الشعب السوري يعاني بشدة من العسكرة المتزايدة والمروعة لهذا الصراع".

ويحظر القرار 1747 صادرات الأسلحة من إيران بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح لمجلس الأمن بإجازة إجراءات تتراوح بين العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية والتدخل العسكري.

وقد كشفت لجنة خبراء مستقلين تابعة لمجلس الأمن الدولي تراقب العقوبات على إيران عن عدة أمثلة على قيام إيران بنقل أسلحة إلى النظام السوري.

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بحثت يوم الأربعاء سبل تعزيز المعارضة السورية

تنسيق غربي
وعلى صعيد آخر، قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بحثت يوم الأربعاء سبل تعزيز المعارضة السورية.

وأضاف أن كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما اتفقا على أن استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية أو التهديد باستخدامها أمر "غير مقبول على الإطلاق" وسيجبرهما على "إعادة النظر في أسلوب تعاملهما" مع الصراع.

وقال المكتب إن رئيس الوزراء وأوباما بحثا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كيفية البناء على الدعم الممنوح بالفعل للمعارضة "لإنهاء العنف المروع في سوريا وتحقيق الاستقرار".

وفي موسكو، اتهمت الخارجية الروسية القوى الغربية بـ"التحريض المعلن" للمعارضة السورية باستعمال السلاح في سعيها لإزاحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الوزارة في بيان، إن الغرب لم يفعل شيئا لحث المعارضة السورية للدخول في حوار مع الحكومة السورية. "وعوضا عن ذلك، تقوم هذه القوى بتحريضها علنا لمواصلة معاركها المسلحة".

كما اتهمت الخارجية الروسية الغرب "بالنفاق" في تعامله مع الأزمة في سوريا، وأنه لا يساعد في إيجاد حل سلمي للأزمة التي ذهب ضحيتها أكثر من عشرين ألف شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Washington, District of Columbia, UNITED STATES : US President Barack Obama speaks during a press confernce in the Briefing Room of the White House August 20, 2012 in Washington, DC. Obama spoke about the upcoming US Presidential election, Syria, Afghanistan and other issues. AFP PHOTO/Brendan SMIALOWSKI

هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما سوريا بعمل عسكري إذا نقلت أسلحتها الكيماوية إلى جهة أخرى في المنطقة. تزامن تهديد أوباما مع دعوة فرنسية جديدة إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في وقت بدأت التساؤلات تطرح بشأن مهمة الوسيط الدولي الجديد الأخضر الإبراهيمي.

Published On 21/8/2012
afp : An image grab taken from a video uploaded on YouTube on August 22, 2012 shows the bodies of unidentified civilians who were allegedly killed during attacks by forces loyal to President Bashar al-Assad in the Qaboon neighbourhood of the Syrian capital Damascus. Syrian forces backed by helicopter gunships and tanks launched a deadly assault on parts of Damascus, activists said, as the regime battles to stamp out rebel resistance in the capital. AFP PHOTO/HO/YOUTUBE == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO/YOUTUBE" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS - AFP IS USING PICTURES FROM ALTERNATIVE SOURCES AS IT WAS NOT AUTHORISED TO COVER THIS EVENT, THEREFORE IT IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED ==

تجدد القصف المدفعي لقوات النظام السوري فجر اليوم الخميس على أحياء في حلب وريفها إضافة لمناطق بريف دمشق. كما استهدف القصف المدفعي والصاروخي منطقة اللجاة في درعا. يأتي ذلك بعد يوم دام شهد مقتل 182 سقطوا بانحاء سوريا وفي ظل إعدامات بالعاصمة.

Published On 23/8/2012
SYR02 - Paris, Paris, FRANCE : French President Francois Hollande (2ndL) poses with leader of the Syrian National Council (SNC), Abdel Basset Sayda (3rdL), and Syrian opposition members George Sabra (3rdR), and former leader Burhan Ghalioun (L) upon their arrival at the Elysee Presidential palace, on August 21, 2012 in Paris.

دعت الحكومة السورية الثلاثاء إلى حوار غير مشروط، شامل ومفتوح مع المعارضة، لكنها تحدثت عن وضع “استقالة” بشار الأسد على طاولة الحوار. واعتبرت -ردا على تصريح للرئيس الأميركي باراك أوباما- أن التدخل العسكري الخارجي في سوريا “مستحيل”.

Published On 21/8/2012
epa01833696 An undated handout picture released by Fars news agency , shows Newly appointed Iranian defence minister Ahmad Vahidi , in Tehran , Iran. The nomination of head the Iranian Defence Ministry spurred protests in Argentina, where Justice officials have accused him of having taken part in the 1984 bombing of the Jewish mutual association AMIA, which left 85 dead. Vahidi has allegedly bbeen a former commander of the Al Quds special group which had relation to the attack on the AMIA headquarters. EPA/FARS NEWS AGENCY/ HANDOUT EDITORIAL USE ONLY

قال وزير الدفاع الإيراني الجنرال أحمد وحيدي إن اتفاقية الدفاع المشترك بين بلاده وسوريا لا تزال قائمة وسارية المفعول، في حين طمأنت روسيا الغرب بشأن السلاح الكيميائي السوري، أما فرنسا فجددت دعوتها الرئيس بشار السد إلى التنحي.

Published On 22/8/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة