جيش السودان ينفي مقتل جنود بدارفور

‪الصوارمي نفى وقوع الحادث‬ (الجزيرة-أرشيف)

قال متمردون في إقليم دارفور بغرب السودان اليوم الأربعاء إنهم قتلوا 11 جنديا حكوميا في كمين بولاية جنوب كردفان خلال عطلة عيد الفطر المبارك، لكن الجيش السوداني نفى وقوع أي حادث من هذا القبيل.

وقال عبد الله مرسال المتحدث باسم حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي، إن العملية وقعت أول أمس الاثنين بين مدينتي المجلد وبابنوسة الواقعة على مسافة 50 كلم شرق ولاية شرق دارفور.

من جهته نفى المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد الحادث وقال "لم تكن هناك أي خروقات أو اضطرابات أمنية خلال شهر رمضان المعظم أو خلال عطلة عيد الفطر المبارك".

وفشلت الجهود الدولية للتوسط في اتفاق سلام ينهي الصراع الذي اندلع في دارفور عام 2003 ووقعت حكومة السودان اتفاق سلام برعاية قطرية مع جماعة تضم تحت لوائها جماعات متمردة العام الماضي لكن فصائل رئيسية رفضت الانضمام إلى الاتفاق.

وأعلنت تلك الفصائل وأبرزها حركة العدل والمساواة تحالفا مع متمردين آخرين في ولايتين حدوديتين بهدف الإطاحة بحكومة الرئيس عمر البشير.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال الجيش السوداني ومتمردون من دارفور الاثنين إن اشتباكات دارت بين الجانبين قرب الحدود مع دولة جنوب السودان، وسط تخوف من عرقلة محادثات تسعى للسماح بدخول مساعدات إلى مناطق يسيطر عليها المتمردون، ويخشى من تعرضها لمجاعة وشيكة.

نفى المتحدث باسم الجيش السوداني سيطرة تحالف للمتمردين على مواقع بشرق دارفور وجنوب كردفان قائلا إنه ألحق الهزيمة بهم وكبدهم خسائر كبيرة، وكانت الجبهة الثورية المتحدة أعلنت سيطرتها على منطقة كركده بشرق دارفور وحقل نفطي في منطقتي التبلدي والتبون بجنوب كردفان.

قُتل ثمانية أشخاص وأصيب 20 آخرون في صدامات بين الشرطة السودانية ومتظاهرين في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، احتجاجا على الغلاء وعدم توفر وسائل مواصلات. ومن جهة أخرى، مدد مجلس الأمن التفويض الممنوح لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور لمدة عام.

قالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن ستة أشخاص قتلوا وجرح 12 آخرون خلال اضطرابات جديدة بين قوات الأمن وسكان في بلدة مليت التابعة لولاية شمال دارفور غربي السودان.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة