سلفيون بتونس يحتجون بعد تعرضهم لهجوم

احتج عدد من المحسوبين على التيار  السلفي بمدينة بنزرت التونسية ضد اعتداءات قالوا إنهم تعرضوا لها على أيدي مجموعة مسلحة بأسلحة بيضاء .

وقالت محطة إذاعة محلية اليوم الأحد إن عددا من الشباب الملتحين كانوا  تعرضوا صباحا لاعتداء من قبل مجموعة تحمل أسلحة بيضاء مباشرة بعد انتهائهم من أداء صلاة العيد.

وأضافت أنه تم نقل مصابين إلى مستشفى حبيب بوقطفة الواقع بذات المنطقة بعد تعرضهم لإصابات بأسلحة بيضاء أمام المسجد دون أن يتدخل رجال  الأمن.

وطالب المحتجون من أتباع التيار السلفي الذين احتشدوا أمام  مقر الأمن الوطني بمدينة بنزرت (60 كلم شمال العاصمة) الشرطة بأن تكون حدا فاصلا بين المواطنين.

يُذكر أن المدينة كانت شهدت أحداث عنف الأيام الأخيرة تمثلت في اعتداء مجموعة من السلفيين مستخدمين الهراوات والعصي على "مهرجان الأقصى" الذي كان ينظم بمقر دار الشباب بالمدينة ليل الأربعاء الخميس.

وجاء الاعتداء احتجاجا على وجود الأسير اللبناني السابق لدى إسرائيل والمقرب من حزب الله سمير القنطار من بين المدعوين بالمهرجان لاعتباره ما يجري بسوريا يهدف لبسط الهيمنة الإسرائيلية والأميركية على المنطقة. وأسفر الاعتداء عن إصابة ثلاثة وإيقاف أربعة، بينما لم يصب القنطار بأي أذى.

كما تدخل السلفيون لإيقاف عرض مسرحية للفنان لطفي عبدلي بضاحية منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت ليل الثلاثاء الماضي.

المصدر : الألمانية + رويترز

حول هذه القصة

أعادت حادثة الاعتداء على القيادي الإسلامي وأحد مؤسسي حركة النهضة التونسية عبد الفتاح مورو أثناء مشاركته في ندوة فكرية بالقيروان، إلى الأذهان مسألة التطرف الديني وتأثيراته على البلاد، ودعت إلى إعادة النظر في العلاقة بين حركة النهضة والتيار السلفي في تونس.

أثار اللباس الرياضي للعداءة التونسية حبيبة الغريبي المتوجة بالميدالية الفضية في سباق 3000 متر موانع بألعاب لندن الأولمبية 2012 التي تختتم بعد غد الأحد، جدلا واسعا وردود فعل محتدمة وصلت إلى حد اتهامها “بالفسق والفجور” بعد وصف ذلك اللباس بغير المحتشم.

تعيش مساجد تونس صراعا خفيا وصل حد الفوضى وتبادل العنف بداخلها، ورغم ذلك تحاول الحكومة التونسية تطبيق القانون وتنظيم أوضاع المساجد رغم صعوبة المهمة وتنازع السيطرة بين قوى الضغط القديمة والجديدة على عدد كبير من المساجد.

في ثالث حادث من نوعه خلال أيام، هاجمت مساء أمس مجموعة من السلفيين بالسيوف والهري مهرجانا ثقافيا في مدينة بنزرت شمالي تونس، مما استدعى تدخلا من الشرطة التونسية بالقنابل المدمعة لتفريق المهاجمين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة