مرسي يحضر اجتماع عدم الانحياز بطهران

قال مصدر في الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي سيزور طهران نهاية الشهر الجاري للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصادر في الرئاسة قولها السبت إن مرسي سيشارك في القمة في طريق عودته من الصين.

وكانت وسائل إعلام مصرية قد أشارت في وقت سابق إلى أن مرسي قد يوفد محمود مكي نائبه الذي عينه في الآونة الأخيرة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية العام الماضي أظهرت مصر وإيران اهتماما باستئناف العلاقات التي قُطعت منذ أكثر من ثلاثين عاما، بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران واعتراف مصر بإسرائيل.

وقال مرسي في يونيو/حزيران الماضي إنه سيقاضي وكالة أنباء إيرانية نسبت إليه قول إنه مهتم بإعادة العلاقات مع طهران، وقال مساعدون لمرسي إن المقابلة مختلقة.

وأشادت إيران بفوز مرسي الذي استقال من منصبه في جماعة الإخوان المسلمين والحزب السياسي التابع لها عندما انتخب في يونيو/حزيران باعتباره "صحوة إسلامية"، لكن مرسي يسعى لطمأنة حلفاء مصر الغربيين القلقين من احتمال قيام حكم إسلامي فضلا عن الدول الخليجية التي تنتابها شكوك قوية إزاء النفوذ الإيراني.

ومن المقرر أن تقوم مصر، الرئيسة الحالية لحركة عدم الانحياز التي تشكلت أثناء الحرب الباردة من أجل الدعوة لقضايا العالم النامي، بتسليم إيران الرئاسة في اجتماع طهران.

وأنشئت حركة عدم الانحياز عام 1955 في خضم الحرب الباردة من قبل دول أرادت الابتعاد عن الكتلتين الشرقية والغربية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اختبار السلطة التي بيد مرسي الآن سيكون قدرته على تقاسمها مع جمهور الناخبين الآخرين المتشككين في الإخوان -الأقباط والعلمانيين والليبراليين واليساريين- وإقامة الحكومة الفاعلة التي الدولة في أمس الحاجة إليها. وفي الوقت الراهن ينبغي افتراض حسن نية مرسي حتى يثبت العكس.

أصدر الرئيس المصري محمد مرسي، قرارات بتعيين قادة جُدد لأسلحة الجو والبحر والدفاع الجوي خلفاً لقادة أُحيلوا إلى التقاعد، في حين عرض التلفزيون المصري لقطات تظهر تكريم مرسي لوزير الدفاع السابق ورئيس أركان الجيش السابق اللذين أحالهما إلى التقاعد قبل يومين.

بدأ الآلاف من أنصار الرئيس المصري محمد مرسي التوافد إلى ميدان التحرير بالقاهرة استجابة لدعوة باسم "مليونية ختم القرآن" دعا إليها حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين لتأييد القرارات الأخيرة للرئيس بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإقالة عدد من قادة الجيش.

دعت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الرئيس المصري محمد مرسي إلى الإمساك بزمام السلطة بقبضة معتدلة، وذلك إذا كان يريد أن يأخذ البلاد نحو مزيد من الديمقراطية الحقيقية وتجاوز مرحلة الاستبداد التي كانت سائدة قبل الثورة.

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة