دمشق تنفي انشقاق الشرع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال التلفزيون الرسمي السوري اليوم إن فاروق الشرع نائب الرئيس السوري على رأس عمله ولم يغادر البلاد.

وذكر التلفزيون نقلا عن بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس السوري أن الشرع "لم يفكر في أي لحظة بترك الوطن إلى أي جهة كانت"، مضيفا أنه "كان منذ بداية الأزمة (…) يعمل مع مختلف الأطراف على وقف نزيف الدماء بهدف الدخول إلى عملية سياسية في إطار حوار شامل لإنجاز مصالحة وطنية".

جاء ذلك ردا على تقارير إعلامية ذكرت أمس الخميس أنباء تفيد بانشقاق الشرع عن نظام الرئيس بشار الأسد ولجوئه إلى الأردن.

ووفق تلك التقارير فقد تلا شخص قيل إنه مقرب من الشرع بيانا يفيد بانشقاقه ودعوته الجيش السوري للانضمام "للثورة ضد حكم الأسد". لكن لم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان.

وكانت أنباء قد أفادت بأن الشرع -المنحدر من محافظة درعا مهد الثورة على نظام الرئيس بشار الأسد- قد وضع رهن الإقامة الجبرية في دمشق.

وسجل آخر ظهور للشرع أثناء تشييع أربعة من قادة الأجهزة الأمنية كانوا قد قتلوا في تفجير استهدف يوم 18 يوليو/تموز الماضي خلية الأزمة التي يعتمد عليها النظام في إدارة معركته مع المعارضة السورية، أثناء اجتماعها في مقر الأمن القومي بدمشق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسومين بإجراء تعديل وزاري وتعيين وزير الخارجية فاروق الشرع نائبا لرئيس الجمهورية. وقالت وكالة الأنباء السورية إن الشرع سيكون "مفوضا بمتابعة تنفيذ السياسة الخارجية والإعلامية في إطار توجيهات رئيس الجمهورية", مشيرة إلى أن وليد المعلم أصبح وزيرا للخارجية.

تصدرت الأوضاع في فلسطين والتهديدات الأميركية بضرب العراق محادثات الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير خارجية سوريا في مرسى مطروح. وكان الشرع قد زار السعودية أمس في إطار جولة ترمي لدعم موقف الرياض والقاهرة إزاء الانتقادات التي تتعرضان لها من الولايات المتحدة.

أكد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري أنه لا رجعة عن الحوار الذي انطلق اليوم بالعاصمة السورية دمشق وتشارك فيه نحو مائة شخصية وتقاطعه أغلب الشخصيات المعارضة. وفي المقابل وصف "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" الحوار الجاري بأنه "رقص على دماء" الشعب السوري.

يبدو أن نجاح السيناريو اليمني "السلمي" في حل الأزمة السياسة التي عصفت بالبلاد لأكثر من عشرة أشهر وأدى إلى تفويض الرئيس علي عبد الله صالح صلاحياته لنائبه والرحيل عن البلاد أغرى الجامعة العربية لتكرار مبادرتها في سوريا.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة