مواجهات قرب مقر الحكومة بدمشق


اندلعت اشتباكات بعد ظهر اليوم في محيط مقر رئاسة الوزراء بحي المزة في دمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن الاشتباكات اندلعت بعد استهداف المقاتلين المعارضين للمقر بقذائف آر بي جي، موضحا أنه "ما زال غير معلوما ما إذا أصابت القذائف المبنى أو سقطت حوله".

من جانبهم قال ناشطون إن مواجهات اندلعت بين الجيشين النظامي والحر بمحيط مقر السفارة الإيرانية في دمشق.

كما سمع دوي انفجار ضخم بحي المزة في دمشق وسط انتشار أمني كثيف.

وكانت عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم في دمشق قرب فندق يستخدمه مراقبون تابعون للأمم المتحدة مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وأوضح التلفزيون السوري الرسمي أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة ملصقة بصهريج مازوت خلف فندق داما روز في العاصمة، هو الفندق الذي يقيم فيه بعض المراقبين الدوليين  للأزمة السورية.

غير أن مراسلا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء أورد من موقع الحادث أن الانفجار وقع داخل مرآب آخر للسيارات خاص بمجمع عسكري قريب من فندق داما روز الذي يقيم فيه فريق المراقبين الدوليين في سوريا.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن السورية فرضت طوقاً أمنياً حول المكان، وجاءت روايتهم متطابقة مع ما ذكره مراسل وكالة الأنباء، حيث أكدوا أن سيارة نقل المازوت كانت تقف في مرآب مواجه للمدخل الرئيسي لفندق داما روز.

وقد هُرع عدد من سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث حيث شوهدت أعمدة الدخان ترتفع إلى عنان السماء.

من جانبها قالت لجان التنسيق السورية إن انفجارا كبيرا استهدف مبنى آمرية الطيران بالقرب من مبنى قيادة أركان الجيش السوري في ساحة الأمويين بدمشق.

وقد بثت قناة الإخبارية السورية الرسمية صورا لموقع الانفجار أظهرت رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران المشتعلة في صهريج مازوت أمام مبنى لفندق، وبدت سيارات تابعة للأمم المتحدة تقف في مرآب الفندق.

يشار إلى أن عدداً من المقار العسكرية السورية تقع في مكان الانفجار ومنها مقر قيادة الأركان ونادي ضباط دمشق الجديد.

وذكرت قناة الجزيرة أن شهود عيان تحدثوا عن أكثر من انفجار أصغر حجما وقع بعد التفجير الأول، وقد سُمعت أصوات طلقات رصاص بعد الحادث.

وكان 13 شخصا قتلوا فجر اليوم في قصف مدفعي على مدينتي أريحا وسراقب بريف إدلب. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 101 قتلوا أمس الثلاثاء معظمهم في إدلب ودمشق وريفها، في حين تواصلت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت لجان التنسيق المحلية إن 93 شخصا قتلوا اليوم الاثنين بنيران جيش النظام معظمهم في ريف دمشق ودرعا وحلب، وفي الأثناء قال ناشطون إن عناصر الجيش السوري الحر أسقطوا طائرة حربية من طراز (ميغ 23) وأسروا قائدها.

كتبت صحيفة فايننشال تايمز أن المعارضة السورية بدأت العمل التحضيري للسيطرة على الأمن وإدارة شؤون البلاد بعد ما يعتبرون أنه سيكون انهيارا حتميا لحكم بشار الأسد.

أكد رئيس الوزراء السوري المنشق حديثا رياض حجاب أن نظام الرئيس بشار الأسد لم يعد مسيطرا سوى على 30% من أراضي سوريا، وتعهد بعدم تولي أي مناصب "الآن أو مستقبلا في سوريا المحررة".

أوقعت الاشتباكات المتواصلة في سوريا اليوم الثلاثاء أكثر من 80 قتيلا، في وقت تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط 23 ألف قتيل منذ بداية الثورة السورية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة