قتلى وجرحى بديالى ونينوى

قتل وجرح عشرات العراقيين بينهم عسكريون في تفجيرات وهجمات مسلحة في محافظتي ديالى ونينوى شمال بغداد في استمرار لأعمال عنف أوقعت نحو 150 قتيلا هذا الشهر.

ففي محافظة ديالى انفجرت سيارتان مفخختان في المقدادية وبعقوبة مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 34 بجروح متفاوتة الخطورة، وفق حصيلة قدمتها مصادر طبية وأمنية.

ووقع تفجير المقدادية في سوق, وحين تجمع حشد من الناس انفجرت عبوة ناسفة مما أدى إلى مقتل سبعة وجرح 25 في الجملة. أما تفجير بعقوبة فخلف قتيلين وتسعة جرحى، حسب مصدر أمني وآخر طبي.

وقالت الشرطة العراقية إن خمسة جنود عراقيين قتلوا في هجوم منفصل على نقطة تفتيش للجيش في منطقة دلة عباس التي تقع أيضا ضمن محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.

وكانت ما تسمى دولة العراق الإسلامية, وهي الفرع العراقي لتنظيم القاعدة, قد تبنت قبل أيام سلسلة من الهجمات استهدف بعضها مراكز للجيش والشرطة العراقيين في محافظة ديالى.

وفي الموصل, هاجم مسلحون فجر الأربعاء نقطة تفتيش للشرطة وقتلوا شرطيا حسب مصادر أمنية وطبية, في حين قتل مسلحون بشكل متزامن شقيقين من الطائفة اليزيدية في بلدة القحطانية القريبة من الموصل.

وأصيب رجل وزوجته حين انفجرت عبوة ناسفة زرعت في سيارتهما بمدينة دهوك بإقليم كردستان العراق. وقد شددت قوات الأمن العراقية إجراءات الأمن في بغداد هذا الأسبوع بشكل ملحوظ قبيل عيد الفطر تحسبا لهجمات كبيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين واعتقال 21 في هجمات وعمليات أمنية الاثنين. بينما اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن المعركة مع ما سماه الإرهاب انتهت في العراق، وأن المعركة الحالية مع خلايا تدفعها "إرادات من دول أخرى".

لقي 19 شخصا مصرعهم في هجومين أحدهما بسيارة مفخخة استهدف زوارا شيعة في العراق, والآخر في إطلاق نار على محامٍ وعائلته اليوم الأربعاء، فيما أبطلت الشرطة مفعول أربع قنابل زرعت بجانب أنبوب ناقل للنفط بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.

عاش العراق اليوم الجمعة على وقع هجمات وأعمال عنف بمناطق متفرقة من البلاد, أدت إلى سقوط أكثر من عشرة قتلى أغلبهم في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مسجدا بإحدى القرى قرب مدينة الموصل شمالي العراق.

قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية واثنان من موظفي الوقف السني في هجومين منفصلين اليوم الأحد في العاصمة بغداد وجنوبها، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة