قتلى بقصف بحري بكيسمايو الصومالية

عبدالرحمن سه- كيسمايو

لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم منهم طفلان، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بالغة، جراء قصف بحري أطلقته البحرية الكينية باتجاه الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مدينة كيسمايو الساحلية، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي التابع لحركة الشباب المجاهدين.

وأطلقت البحرية الكينية القابعة في المياه الإقليمية للصومال ما لا يقل عن خمسة صواريخ في الفترة ما بين المغرب والعشاء، مستهدفة مدينة كيسمايو، وأحدثت الانفجارات الناجمة عن الصواريخ دويا هائلا سمع من جميع الأحياء السكنية.

وتمزق جسد فتاة صومالية نتيجة إصابتها بصاروخ بحري، وقتل طفلان آخران (13 و16 عاما) وهما ينحدران من أسرة واحدة، وأصيب والدهما وأحد أطفاله بسبب القصف.

وقال الأب بري طومالي للجزيرة نت "كنا في فناء البيت عندما سقط علينا الصاروخ، وهو ما أودى بحياة اثنين من أطفالي"، مشيرا إلى تدمير بيته المصنوع من الأخشاب والمواد المحلية.

ونددت حركة الشباب المجاهدين بالهجوم الكيني الذي قالت إنه استهدف المدنيين، ووصفت هذا الهجوم بالجبان، وتوعدت الحركة -في تصريح للجزيرة نت- بالرد القاسي على الكينيين، انتقاما لدماء المدنيين من الأطفال الذين سقطوا الليلة الماضية جراء قصف البحرية الكينية. ولم يوضح المكتب طبيعة ذلك الرد.

وتحاول القوات الكينية الاقتراب نحو مدينة كيسمايو من جهة البحر والبر، إلا أن المعارك الفاصلة بين الجانبين لم تبدأ بعد، وإن كانت إرهاصاتها تلوح في سماء ولاية جوبا السفلى، وتشير مصادر مقربة من القوات الكينية لقرب الهجوم على كيسمايو، بينما يستعد مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، للدفاع عن أهم معقل إستراتيجي واقتصادي لهم.

ولم تعلق الحكومة الكينية على القصف البحري الذي استهدف مدينة كيسمايو، إلا أن مصادر مقربة من الحكومة الانتقالية أفادت الجزيرة نت بعلمها بالهجوم البحري الذي خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت شرطة تابعة للاتحاد الأفريقي العمل في العاصمة الصومالية مقديشو للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار في وقت تستعد البلاد لانتخاب رئيس للبرمان ورئيس للبلاد تمهيدا للخروج من المرحلة الانتقالية التي استمرت 12 عاما.

على الرغم من انتشار ظاهرة القرصنة البحرية وصعوبة وجود حلول ناجعة لها حتى الآن، فإنه لا يزال هناك محاولات من بينها تدريب الشباب على مهن وحرف يدوية بديلة ترى الحكومة الصومالية أنها وسيلة ناجحة للحد من ظاهرة القرصنة البحرية.

عبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن ارتياح بلادها “للتقدم المشجع” الذي يحققه الزعماء السياسيين في الصومال نحو وضع أسس حكومة دستورية جديدة في الموعد المحدد قبل 20 أغسطس/آب الجاري.

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة إن حكومة إريتريا قلصت دعمها لحركة الشباب المجاهدين الصومالية بسبب الضغوط الدولية التي مورست عليها في هذا الشأن.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة