قطر والأردن يدعوان لحل سياسي بسوريا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبّر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك الأردن عبد الله الثاني عن تضامنهما مع الشعب السوري في محنته، مؤكدين ضرورة إيجاد حلّ سياسي سريع للأزمة يحافظ على وحدة سوريا ويجنب شعبها مزيدا من العنف وإراقة الدماء.

وجاء ذلك خلال محادثات عقدت بين الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة، أثناء زيارة قصيرة قام بها الملك عبد الله الثاني أمس لقطر مع وفد رسمي.

وحذر أمير قطر والملك الأردني من التداعيات والانعكاسات الخطيرة للأزمة السورية على مستقبل المنطقة بأسرها، وأكدا أن التحديات والظروف الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة تستوجب تفعيل سبل العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق والتشاور لمواجهتها، بما يخدم القضايا والمصالح العربية.

وتشهد سوريا منذ مارس/آذار الماضي احتجاجات ومظاهرات شعبية تطالب برحيل نظام بشار الأسد، لكن هذا الأخير يرد عليها بحملة قمع دموية أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف، إضافة إلى تشريد الآلاف أيضا في الدول المجاورة.

وكان أمير قطر أجرى مساء أمس مباحثات مع ملك الأردن بقصر الوجبة، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وعدد من الوزراء، إضافة إلى أعضاء الوفد الرسمي المرافق لملك الأردن.

واستعرض الجانبان -وفقا لوكالة الأنباء القطرية- العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، إضافة إلى البحث في عدد من القضايا الإقليمية والدولية وخاصة الوضع في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يسعى لإقامة منطقة لطائفته العلوية إن لم يتمكن من السيطرة على سوريا بأكملها. وأعرب عن قلقه من أن استمرار الأزمة السورية دون حل سياسي سيدفع بالأوضاع هناك إلى الهاوية.

تتردد أسئلة كبرى عن الموقف الأردني من الثورة السورية على نظام بشار الأسد إثر التطورات الميدانية الأخيرة وسلسلة الانشقاقات العسكرية والمدنية والتوتر على الحدود ومواقف مسؤولين أردنيين، حيث تغير هذا الموقف عما كان عليه خلال أشهر الثورة السبعة عشر الماضية.

تتواصل في قطر فعاليات حملة “كلنا للشام” التي انطلقت أمس لجمع التبرعات للشعب السوري الذي يواجه أبشع صنوف القمع والتهجير حسب وصف المنظمات الإنسانية العالمية. وتستهدف الحملة جمع عشرات ملايين الدولارات لمد السوريين في الداخل واللاجئين بالاحتياجات الإنسانية العاجلة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة