عمليات بسيناء وطلب معلومات من حماس

epa03357229 A Handout photograph released by the Egyptian Presidency on 10 August 2012, shows Egyptian President Mohamed Morsi (C) speaking to soldiers with the presence of Defense Minister Mohammed Hussein Tantawi (L) and armed forces Chief of Staff Sami Anan (R), during a Ramadan Iftar (breaking fast), near Al-Arish in Sinai, Egypt. Accoriding to media reports on 11 August, Egyptian military forces have arrested six militants suspected of involvement in a deadly weekend attack on border soldiers, as the army pursues a major crackdown in the Sinai Peninsula. EPA/EGYPTIAN PRESIDENCY/HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
undefined
استقبل الرئيس المصري محمد مرسي اليوم رئيس الأركان الفريق سامي عنان لمتابعة تطورات العملية العسكرية والأمنية التي تنفذها قوات الجيش والشرطة بسيناء، وهي عملية قالت مصادر أمنية إن القاهرة طلبت من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معلومات عن ثلاثة عناصر متهمين بالضلوع في حادث مقتل 16 جندي مصري في الأسبوع الماضي. 

ويأتي لقاء عنان بعد ساعات من اجتماع طارئ لمرسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكبار القادة العسكريين والأمنيين لبحث الوضع الأمني في سيناء.

وكان مرسي قد صرح -خلال زيارة لنقطة تفتيش تعرضت لهجوم قرب رفح قتل فيه 16 جنديا مصريا- بأن الدولة مصرة على القِصاص لدماء جنودها.

ووصل مرسي إلى مطار العريش أمس الجمعة لتفقد الأوضاع الأمنية والاجتماع مع قيادات الجيش والشرطة، في ثاني زيارة له إلى المدينة خلال أسبوع عقب أحداث رفح.

وتشير مصادر عسكرية مصرية إلى أن تشكيلات من الجيش الثاني الميداني تواصل عملية تمشيط مناطق عديدة بشمال صحراء سيناء براً وجواً، وأن وحدات الجيش تكثف من وجودها بالدروب الصحراوية في جبل الحلال وتخوم الجبل خاصة منطقة الفراقدة، في حين يتم استخدام الكلاب المدربة للكشف عن المتفجرات والأسلحة المخزنة.

وبحسب مصدر أمني فإن عناصر الاستخبارات تفرض طوقاً أمنياً بمحيط نفق الشهيد أحمد حمدي الرابط بين مدينة السويس وسيناء حيث تقوم بتفتيش الحافلات والسيارات والتدقيق في هويات المسافرين في الاتجاهين.

‪الجيش المصري دفع بالعديد من آلياته الثقيلة إلى سيناء‬ (الفرنسية)‪الجيش المصري دفع بالعديد من آلياته الثقيلة إلى سيناء‬ (الفرنسية)

قتل واعتقالات
وذكر الجيش المصري أنه قتل أكثر من أربعين مسلحا، وقبض على خمسة عشر آخرين حتى فجر أمس، في إطار العملية العسكرية التي يشنها لليوم الرابع على التوالي ضد المسلحين الذين يقفون وراء مقتل الجنود المصريين.

كما جرى استخدام سلاح الطيران في سابقة هي الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاق كامب ديفد مع إسرائيل عام 1979.

وأشار مصدر عسكري إلى أنه تم الدفع بمزيد من الدبابات والمدرعات إلى المنطقة. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن التعزيزات العسكرية تضم خمسين دبابة مجنزرة وناقلتي جنود وسيارتي نقل ذخيرة، إلى جانب نحو مائة ضابط وجندي. وأكد مصدر أمني أن جميع التعزيزات ستستكمل لاحقا، استعدادا لإجراء عمليات كبرى في سيناء.

طلب معلومات
وفي هذه الأثناء، نسبت وكالة الصحافة الفرنسية لمصدر أمني القول إن السلطات المصرية طلبت من حماس التي تدير شؤون قطاع غزة معلومات عن ثلاثة أعضاء في مجموعة "جيش الإسلام" يشتبه بتورطهم في هجوم سيناء الأحد الماضي.

وذكر المصدر -الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته- أن السلطات المصرية تلقت لائحة بأسماء تسعة مشتبه فيهم من إسرائيل وأنها طلبت من حماس معلومات عن ثلاثة منهم. وكانت القاهرة قد حملت "جيش الإسلام" مسؤولية هجمات عدة في السنوات الأخيرة.

إجراءات مطلوبة
وعلى صعيد متصل، أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم دعمها الكامل لإجراءات مصر "المطلوبة" لإغلاق أنفاق التهريب مع قطاع غزة التي اعتبرتها تهديدا للأمن القومي المصري و"لوحدة الشعب الفلسطيني".

كما أكدت إدانتها الكاملة للعمل "الإجرامي" الذي تعرضت له وحدات من الجيش والشرطة المصرية الأسبوع الماضي بشمال سيناء على يد "تكفيريين قتلة".

‪1500 عالق تمكنوا أمس من العودة إلى غزة‬ (الفرنسية)‪1500 عالق تمكنوا أمس من العودة إلى غزة‬ (الفرنسية)

منطقة تجارية
وفي سياق مرتبط بمساعي مصر لإغلاق الأنفاق مع غزة، أعلن مصدر في حركة حماس اليوم أن "تبادلا للأفكار" يجرى مع السلطات المصرية بشأن إقامة منطقة تجارية حرة مع قطاع غزة لتكون بديلا عن أنفاق التهريب.
 
وكانت حماس قد أعلنت إغلاق أنفاق التهريب فور وقوع الهجوم المسلح على الجيش المصري بمدينة رفح المصرية في سيناء.

وتزامن ذلك مع حملة أمنية مصرية تساندها عربات مصفحة تابعة للجيش قال أصحاب أنفاق وعاملون فيها في الجانب الفلسطيني إنها تستهدف هدم أنفاق مخصصة لتهريب الأفراد بآليات ضخمة من حفارات وعربات ضخ مياه.

تدفق العابرين
وفي هذه الأثناء سمحت السلطات المصرية اليوم بفتح معبر رفح لليوم الثاني على التوالي لتمكين مئات العالقين في الأراضي المصرية من العودة إلى القطاع.

وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة حماس أن نحو 1500 عالق تمكنوا أمس من العودة إلى غزة عبر معبر رفح.
 
وكان رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية قد حث في وقت سابق الرئيس المصري محمد مرسي على سرعة إعادة فتح معبر رفح للسفر في الاتجاهين.
 
وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح وهو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي فور وقوع الهجوم المسلح في سيناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

EGYPT : An Egyptian armoured personnel carrier is seen near the Rafah border crossing with the Hamas-run Gaza Strip on August 06, 2012 in the Egyptian side of the town of Rafah . The Egyptian army vowed today to "avenge" the killing of 16 guards by gunmen near the Israeli border, as President Mohamed Morsi ordered security forces to take full control of the increasingly lawless Sinai Peninsula on the frontier

قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده سمحت لمصر بنشر مروحيات قتالية في شبه جزيرة سيناء المصرية، في مسعاها لتعقب العناصر المسلحة بالمناطق الصحراوية والجبلية الوعرة، بعد حادث استهداف مركز حدودي أسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا يوم الأحد الماضي.

Published On 10/8/2012
SINAI PENINSULA, -, EGYPT : Egyptian security forces stand by their Armoured Personell Carriers ahead of a military operation in the northern Sinai peninsula on August 08, 2012. Egypt, which launched air raids against Islamist militants in Sinai for the first time in decades, faces a tough enemy that has used the peninsula's rugged terrain to evade capture in the past. The military said it deployed Apache helicopter gunships in the strikes that killed 20 "terrorists" in the Sinai village of Tumah, in retaliation for a weekend ambush that cost the lives of 16 soldiers. AFP PHOTO/STRINGER

شرعت السلطات المصرية في تدمير عدد من الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة ضمن العمليات التي تقوم بها قوات الأمن والجيش لتعقب عناصر مسلحة، بعد حادث استهداف مركز حدودي أسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا يوم الأحد الماضي.

Published On 10/8/2012
الكاتب: ياسر الزعاترة - حول عملية سيناء وخلفياتها

ثار جدل كبير بشأن عملية سيناء التي قتل فيها 16 جنديا وضابطا مصريا، حيث وجد فيها بعض الفلول ومتطرفي الليبرالية واليسار فرصة لتصفية الحساب مع الرئيس مرسي والإخوان من جهة، ومع حماس والفلسطينيين من جهة أخرى.

EGYPT : An Egyptian armoured personnel carrier is seen near the Rafah border crossing with the Hamas-run Gaza Strip on August 06, 2012 in the Egyptian side of the town of Rafah . The Egyptian army vowed today to "avenge" the killing of 16 guards by gunmen near the Israeli border, as President Mohamed Morsi ordered security forces to take full control of the increasingly lawless Sinai Peninsula on the frontier

قال مصدر عسكري مصري اليوم الجمعة إن القوات المسلحة ألقت القبض على مسلحين في منطقة سيناء, في إطار الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها تلك القوات لتعقب عناصر مسلحة بالمناطق الصحراوية والجبلية الوعرة.

Published On 10/8/2012
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة