قتلى وجرحى بأعمال عنف متفرقة بالعراق

عاش العراق اليوم الجمعة على وقع هجمات وأعمال عنف بمناطق متفرقة من البلاد, أدت إلى سقوط أكثر من عشرة قتلى أغلبهم في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مسجدا بإحدى القرى قرب مدينة الموصل شمالي العراق.

وقالت مصادر أمنية إن السيارة المفخخة انفجرت إثر صلاة الجمعة بمسجد تابع لطائفة "الشبك", مما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة نحو أربعين آخرين بجروح.

وفي حادث آخر قتل أربعة من عناصر الصحوات عندما فتح مسلحون مجهولون نيران أسلحتهم على نقطة تفتيش في قرية الشباب شرق قضاء الدجيل شمال بغداد, وقالت مصادر أمنية إن الشرطة طوقت المكان وبدأت حملة تفتيش بحثا عن المهاجمين.

كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب اثنان آخران إثر انفجار لغم مزروع على جانب الطريق لدى مرور دوريتهم في مدينة المقدادية الواقعة على بعد تسعين كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين هاجموا ظهر اليوم الجمعة سيارة كانت تقل عضو المجلس البلدي لمدينة حديثة نبيل شاكر الذي كان متوجها لصلاة الجمعة, وقد أدى الهجوم إلى مقتل عضو المجلس البلدي في الحال وإصابة اثنين من أفراد أسرته كانا برفقته بجروح خطيرة.

وإثر هذه الحوادث يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا في أعمال العنف بالعراق خلال الشهر الحالي إلى 105 قتلى من بينهم 55 من عناصر الشرطة, وذلك حسب إحصائية لوكالة الأنباء الفرنسية اعتمادا على تصريحات المصادر الأمنية والطبية العراقية.

يذكر أن أعمال العنف في العراق ارتفعت بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة حيث أدت الهجمات العديدة التي وقعت خلال شهر يوليو/تموز الماضي إلى مقتل 325 شخصا, وهي حصيلة لم تسجل منذ أغسطس/آب 2010.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لقي 19 شخصا مصرعهم في هجومين أحدهما بسيارة مفخخة استهدف زوارا شيعة في العراق, والآخر في إطلاق نار على محامٍ وعائلته اليوم الأربعاء، فيما أبطلت الشرطة مفعول أربع قنابل زرعت بجانب أنبوب ناقل للنفط بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق.

لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأُصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في هجومين وقعا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بالقرب من مدينة الحلة بوسط العراق. كما سقط قتلى آخرون في هجمات أخرى.

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين واعتقال 21 في هجمات وعمليات أمنية الاثنين. بينما اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن المعركة مع ما سماه الإرهاب انتهت في العراق، وأن المعركة الحالية مع خلايا تدفعها “إرادات من دول أخرى”.

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى ما وصفته بالمزيج من أجواء مشاعر الأمل والخوف التي تنتاب العراقيين، وذلك بعد مرور سبعة أشهر على انسحاب القوات الأميركية، وقالت إن كثيرا من العراقيين يقولون إن حياتهم في عهد الراحل صدام حسين كانت أفضل.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة