تجدد الاشتباكات بين جيشيْ الأردن وسوريا

محمد النجار-عمان

أكدت مصادر أردنية وسورية للجزيرة نت تجدد الاشتباكات بين الجيشين الأردني والسوري عصر الثلاثاء في منطقة تل شهاب السورية القريبة من قرية الطرة الأردنية.

وقال علي الرفاعي من الجيش السوري الحر -للجزيرة نت عبر الهاتف من الحدود السورية الأردنية- إن الاشتباكات تجددت عصر اليوم الثلاثاء بعد أن أطلقت القوات السورية النظامية النار على جرحى سوريين كانوا ينقلون للعلاج في الأردن.

وأضاف الرفاعي للجزيرة نت "كان الجيش الحر ينقل ١١ جريحا جراحهم بين المتوسطة والخطيرة إلى الأردن عندما أطلق الجيش السوري عليهم النار لما علق أحد الجرحى السوريين في منطقة الحدود بين الأردن وسوريا, واضطر الجيش الأردني للرد على الجيش السوري عندما وصلت النيران إلى الحد الأردني".

وقال إنه على وقع الاشتباكات تمكن ١٠ من الجرحى السوريين من الوصول للجيش الأردني, فيما اضطر أحد الجرحى للزحف والعودة لتل شهاب، حيث أنقذه جنود الجيش الحر.

وأفاد الرفاعي بأن الاشتباكات كانت قوية وتوقفت عندما انتهت عملية إجلاء الجرحى.

ويعد هذا الاشتباك هو الثاني من نوعه بين الجيشين الأردني والسوري خلال أقل من أسبوع، حيث قتل الطفل السوري بلال اللبابيدي بنيران الجيش السوري أثناء محاولة فراره مع والدته نحو الأردن، فيما جرح الجندي الأردني بلال الريموني في تلك الاشتباكات.

وكان مصدر عسكري أردني أكد للجزيرة نت الأحد الماضي أن هناك تعليمات للجيش الأردني بالرد على أي إطلاق نار من قبل الجيش السوري، لكنه أكد أن عمان لا تريد إعطاء النظام السوري فرصة "لتصدير أزمته نحو الأردن".

وتحدث المصدر عما سماه "اضطراب الجيش السوري" وفقدانه السيطرة على كثير من مناطق الحدود لصالح الجيش الحر.

وشهدت الأيام الماضية تدفقا لافتا للجرحى السوريين إلى جانب اللاجئين الفارين من القصف المتواصل لقوات النظام السوري على مناطق محافظة درعا.

ووصل الاثنين ٢٢ جريحا سورياً، كما وصل العشرات من الجرحى خلال الأيام الماضية التي شهدت وصول لاجئين بمعدل يزيد عن ألف لاجئ يوميا, وقال وزير الداخلية الأردني غالب الزعبي الأحد إن عدد اللاجئين السوريين في الأردن بلغ أكثر من ١٤٢ ألفا.

وافتتح الأردن الخميس أول مخيم للاجئين السوريين في منطقة الزعتري بشراكة بين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والهيئة الخيرية الهاشمية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت مصادر متعددة في مدينة الرمثا الأردنية حدوث اشتباك بين الجيشين الأردني والسوري الليلة أسفر عن مقتل طفل سوري كان يعبر الحدود مع عائلته من سوريا باتجاه الأردن، كما أصيب جندي أردني، لكن الحكومة الأردنية نفت حدوث الاشتباكات.

27/7/2012

قال رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة في تصريحات للجزيرة إن الأردن في “حالة استنفار حيال تطورات الوضع في سوريا”. وقد أكد ملك الأردن عبد الله الثاني أن عمان لا تزال تتطلع إلى حل سياسي ينهي الأزمة السورية.

23/7/2012

تسبب احتدام القصف وأعمال العنف بسوريا في نزوح الآلاف ولجوئهم إلى الدول المجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن، وهو ما دفع العراق إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لنقل العراقيين المقيمين في سوريا.

20/7/2012

قال ناشطون في العاصمة الأردنية عمّان إن السلطات في بلادهم بدت أكثر صرامة في الآونة الأخيرة إزاء معارضي النظام السوري الذين فروا إلى الأردن.

26/7/2012
المزيد من عربي
الأكثر قراءة