اتفاق أنان والأسد على وقف العنف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلن المبعوث الدولي العربي المشترك لسوريا كوفي أنان اتفاقه مع الرئيس بشار الأسد الذي التقاه اليوم بدمشق، على "مقاربة" لوقف العنف في البلاد سيناقشها مع "المعارضة المسلحة". بدوره أكد ميشيل كيلو الذي يترأس وفدا للمعارضة السورية لروسيا عدم تمسك موسكو بالأسد لحل الأزمة.

وقال أنان للصحافيين بعد الاجتماع "بحثنا الحاجة إلى وقف العنف والطرق والوسائل المؤدية إلى ذلك، واتفقنا على طرح سأناقشه مع المعارضة المسلحة"، كما أكد مناقشته للمقاربة مع بعثة الدول والكيانات ذات النفوذ للمساعدة في الوصول إلى حل.

وأكد أنان أنه أجرى "محادثات بناءة وصريحة، داعيا كل الأطراف إلى الالتزام بالحوار السياسي وإيجاد طرق لذلك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أعلن عبر حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن "اجتماعا بناءً وجيدا" حصل بين الأسد وأنان. في السياق قال أحمد فوزي المتحدث باسم أنان إن الأخير سيسافر إلى طهران اليوم.

موسكو والأسد
من ناحية أخرى، قال المعارض السوري ميشيل كيلو إن روسيا ليست متمسكة بالأسد. جاء ذلك عقب لقاء كيلو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو.

كيلو أكد عدم تمسك موسكو ببقاء الأسد في السلطة لحل الأزمة السورية (الجزيرة)

وكان كيلو قال في تصريح سابق لراديو صوت روسيا إن العميد مناف طلاس الذي انشق قبل أيام عن النظام، يمكن أن يكون شخصية مقبولة لترأس الحكومة الانتقالية، لأن يديه لم تتلوث بدماء السوريين.

كما دعا كيلو روسيا إلى الإسهام في "استقرار الوضع" في بلاده "لأنه بات نزاعا دوليا"، معتبرا أن من مصلحة روسيا التوصل إلى استقرار الوضع في سوريا.
 
في غضون ذلك جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة متلفزة اليوم دعوته إلى "حل سياسي سلمي" في سوريا، معلنا رفضه لأي "تدخل بالقوة من الخارج".
 
من جهته قال لافروف إن روسيا هي إحدى البلدان النادرة، إن لم تكن الوحيدة، التي تعمل بشكل نشط مع الحكومة السورية ومختلف قوى المعارضة سعيا لتطبيق خطة أنان.

وأضاف بحسب وكالة أنباء إيتار تاس أن موسكو مهتمة بتنفيذ ما جاء في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الدولي بشأن سوريا الذي انعقد في جنيف، أي وقف العنف وإطلاق عملية سياسية تسمح للأطراف بتقرير مصيرهم.

وينتظر وصول رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا الأربعاء إلى العاصمة الروسية لإجراء محادثات أيضا بعد مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" الأسبوع الماضي في باريس الذي قاطعته روسيا والصين، الدولتان اللتان تعدان من أشد حلفاء النظام.

وكان الأسد حمل بشدة على الولايات المتحدة، واتهمها بالمشاركة في قتل السوريين وتقديم الدعم العسكري والسياسي للمعارضة.

‪الأسد: على الرئيس أن لا يهرب من التحديات الوطنية التي تواجه بلاده‬ (الفرنسية)

لا للتنحي
وفي مقابلة مع التلفزيون الألماني، قال الأسد إن هذه المساعدات الأميركية تمثلت في تقديم السلاح والأموال، وكذلك الدعم السياسي داخل منظمة الأمم المتحدة.

ورفض الأسد دعاوى التنحي الموجهة إليه، قائلا إنه لا ينبغي على الرئيس أن يهرب من التحديات الوطنية التي تواجه بلاده.

كما اتهم كلا من السعودية وقطر بتزويد المعارضة بالسلاح وتركيا بتهريبه إليهم، وقال إن ذلك الدعم يعرقل خطة أنان.

وأضاف "نعرف أن أنان يواجه عقبات لا حصر لها، لكن يتعين عدم السماح بفشل خطته، إنها خطة جيدة للغاية، لكن بعض الأطراف لا تريدها".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن إلى الضغط على النظام السوري لوقف العنف. وبينما حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الحكومة السورية من “هجوم كارثي”، يعتزم الموفد الدولي العربي كوفي أنان زيارة دمشق غدا سعيا لحل الأزمة.

بدأ الجيش السوري مناورات تستمر عدة أيام، تشارك فيها مختلف قواته البرية والبحرية والجوية, لاختبار مدى الجاهزية لمواجهة أي عدوان، حسبما أوردته الوكالة السورية للأنباء.

قتل 65 على الأقل في سوريا أمس الأحد، معظمهم بدرعا ودير الزور وإدلب وحمص، كما تحدثت جهات عن تطور آلية قتال المعارضة المسلحة، بينما شهدت مدينتا حلب ودمشق إضرابا في أسواقهما استجابة لدعوة الناشطين لما أطلق عليه “إضراب العاصمتين”.

وصل إلى العاصمة السورية دمشق المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، في زيارة يبحث فيها الأزمة السورية المتفاقمة. في الأثناء هاجم الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة، واتهمها بدعم من وصفهم بالإرهابيين، وأكد بقاءه في السلطة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة