مناورات بسوريا لمواجهة هجوم مفاجئ

بدأ الجيش النظامي السوري مناورات تستمر عدة أيام، تشارك فيها مختلف قواته البرية والبحرية والجوية, وتهدف إلى اختبار جاهزية التصدي لأي هجوم مفاجئ.

وأوضحت وكالة الأنباء السورية أن القوات البحرية نفذت عمليات بالذخيرة الحية، شاركت فيها مروحيات وسفن حربية، في مناورة تحاكي التصدي لهجوم بحري مفاجئ.

ونقلت الوكالة عن وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء العماد داود راجحة إشادته "بجودة التحضير للمشروع والأداء المميز للقوات البحرية خلال التدريبات، وقدرتها على مواجهة أي عدوان".

وبث التلفزيون السوري لقطات لأنواع مختلفة من الصواريخ وهي تطلق من منصات إطلاق على الأرض ومن سفن، في حضور راجحة الذي شهد المناورة.

وتأتي المناورات بينما تتواصل الاحتجاجات والمواجهات في سوريا منذ نحو 16 شهرا للمطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد، في ظل دعوات من المعارضة السورية إلى تدخل خارجي لوقف العنف. كما تطالب شخصيات معارضة بفرض منطقة حظر جوي، وتدعو حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى توجيه ضربات جوية للقوات السورية مثلما حدث في ليبيا العام الماضي.

كما تأتي المناورات بينما تتوتر العلاقات مع تركيا التي عززت قواتها على الحدود وأرسلت طائرات مقاتلة عدة مرات منذ أسقطت سوريا طائرة استطلاع تركية يوم 22 يونيو/حزيران الماضي فوق ما قالت دمشق إنها المياه الإقليمية السورية في البحر المتوسط, في حين قالت أنقرة إن الحادث وقع في المجال الجوي الدولي.

وقد قتل منذ منتصف مارس/آذار 2011 في سوريا أكثر من 17 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

واصل الجيش النظامي السوري قصفه مناطق بريف دمشق ودرعا وحمص ودير الزور بعد يوم أوقع 114 قتيلا. وقد قال ناشطون إن ضابطا برتبة لواء وعشرات العسكريين انشقوا وفروا إلى تركيا، في حين أبدى المراقبون استعدادهم لاستئناف عملهم إذا التزمت الأطراف بوقف العنف.

أعلن الجيش التركي اليوم الاثنين أنه دفع في ثلاث مناسبات بمقاتلات لدى اقتراب مروحيات سورية من حدود تركيا، وذلك في سياق توتر أعقب إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة تركية غير مسلحة.

تناقش الحلقة طبيعة المرحلة الانتقالية والتي تم الاتفاق عليها في اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا من خلال إجراء تعديلات دستورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات تنفيذية كاملة.

انفض المشاركون في اجتماع أصدقاء الشعب السوري في باريس تاركين قرارات لم تبتعد كثيرا عن ما توصلت إليه الاجتماعات السابقة، وهو ما يطرح تساؤلات عن قدرة مثل هذه اللقاءات على بلورة حل للأزمة في ظل التجاذبات التي تطبع الساحة الدولية.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة