مظاهرة بمصر تندد بمرسي والإخوان

تظاهر بضع مئات من المصريين اليوم الجمعة في القاهرة مطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي وحل جماعة الإخوان المسلمين، وإجراء انتخابات نيابية لانتخاب مجلس شعب (برلمان) جديد.

وردَّد المتظاهرون، الذين احتشدوا حول النصب التذكاري للجندي المجهول بضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة، بعد ظهر اليوم، هتافات "يسقط يسقط حكم الإخوان" و"يسقط يسقط حكم المرشد"، في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ورفعوا لافتات "الدين لله والوطن للجميع" و"مسلم ومسيحي إيد واحدة"، و"لا للجمعية التأسيسية، ونعم لحل مجلس الشعب".

ودفعت وزارة الصحة بعدة سيارات إسعاف مجهزة على جانب منطقة التظاهر المعروفة باسم المنصة، في حين خلا موقع التظاهر من أي تواجد أمني من عناصر الجيش أو الشرطة.

وأطلق المتظاهرون حملة "كلنا أحمد حسين"، في إشارة إلى الطالب بكلية الهندسة الذي لقى مصرعه على يد شباب قيل إنهم إسلاميون بمدينة السويس.

ويرى المتظاهرون، وهم من أنصار المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أحمد شفيق، وهو آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، أن وصول مرسي للرئاسة يمثل ضربة للدولة المدنية واستمرارا لمساعي تيار الإسلام السياسي للسيطرة على مفاصل الدولة.

وجاء الإعلان عن فوز مرسي برئاسة مصر لينهي حالة من الترقب والتوتر في البلاد برمتها على خلفية التأخر في إعلان نتائج جولة الإعادة التي جرت يومي 16 و17 يونيو/حزيران الجاري.

وتسلم مرسي مقاليد رئاسة البلاد رسميا من المجلس العسكري التي ظل ماسكا بسدة الحكم منذ تنحي مبارك في 11 فبراير/شباط 2011 تحت ضغط الثورة التي اندلعت في 25 يناير/كانون الثاني من العام نفسه، ليصبح مرسي أول رئيس مدني للبلاد منذ الإطاحة بالنظام الملكي في ثورة 23 يوليو/تموز 1952.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

عبر أقباط أثناء انتخابات الرئاسة بمصر عن مخاوفهم من فوز رئيس ذي خلفية إسلامية، الأمر الذي يثير التساؤل عن هذه المخاوف بعد فوز محمد مرسي. وتحدث جانب منهم عن إعطاء الرئيس الجديد الفرصة لتنفيذ تعهداته، بينما طالب آخرون بإضافة نص يكفل حقوقهم.

رغم أن الرئيس المصري الجديد محمد مرسي لم يكمل بعد أسبوعه الأول في قصر الرئاسة، ولم يشكل حكومة جديدة بعد، تلاحقه المطالب الشعبية والفئوية بقوة، ما يراه البعض طبيعيا، في حين يرى فيه آخرون نوعا من المؤامرة على الرئيس الجديد.

نفى الاتحاد الأوروبي على لسان سفيره بالقاهرة جيمس موران نفيا قاطعا المزاعم التي ترددت مؤخرا عن ممارسة ضغوط على السلطات في مصر لإعلان فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئاسة الجمهورية.

بات في حكم المؤكد أن يحتفظ رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير محمد حسين طنطاوي بمنصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة التي بدأ الرئيس المنتخب محمد مرسي مشاوراته بشأنها عقب أدائه اليمين الدستورية السبت الماضي.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة