قتيلان بحريق في مخيم للسوريين بتركيا

قتل طفلان وأصيب ستة آخرون إثر اندلاع حريق في مخيم للاجئين السوريين في جنوب تركيا الجمعة، وفق ما صرح به مسؤول بوزارة الخارجية التركية.

وقال المسؤول إن الحريق نشب بعد أن انفجرت أنبوبة موقد للطهي في مخيم يايلاداغي للاجئين، وهو واحد من عدة مخيمات في إقليم هاتاي الواقع على الحدود مع سوريا، مؤكدا أنه تمت السيطرة على الحريق وإخماد النيران بعد ذلك.

وعرضت شبكات التلفزيون مشاهد ظهرت فيها أعمدة دخان كثيفة ترتفع في سماء المنطقة، بينما كان رجال الإطفاء والمسعفون يحاولون إخماد الحريق.

ويتألف المخيم -الذي يبعد كليومترين فقط عن الحدود السورية- من عدة مبان خرسانية كانت جزءا من مصنع للتبغ مملوك للدولة، ونصبت خيام اللاجئين داخل المصنع. وأفاد المسؤول بأن الحريق اندلع في أحد هذه المباني.

ويعيش نحو 35 ألف لاجئ سوري في مخيمات داخل تركيا على الحدود مع سوريا، وتتزايد أعداد اللاجئين إلى هذه المخيمات يوميا بالمئات.

ويعيش معظم اللاجئين في الوقت الحالي بمخيمي "أكبر" و"أحدث" في كيليس وسانليورفا بأقصى شرق هاتاي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ذكر تقرير للأمم المتحدة نشر الأربعاء أن أكثر من 50 ألف سوري عبروا الحدود إلى الأردن، في حاجة لمساعدة عاجلة، بينما حذرت بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمّان، من استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن بسبب نقص التمويل.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لإطلاق قوات سورية النار على منطقة الحدود مع تركيا ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، فيما يستعد موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان لتفقد المنطقة.

مازال النازحون السوريون يتوافدون على الأراضي التركية يوما بعد يوم منذ بداية الثورة، يدفعهم الخوف من الاعتقال والقتل، وسواء كانوا داخل المخيمات أو خارجها، فهم يناضلون لتوفير لقمة العيش والتعليم لأبنائهم، مترقبين بصبر سقوط الأسد للعودة إلى ربوع الوطن.

أعربت تركيا عن قلقها من تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيها، حيث تجاوز عددهم 24500 شخص، وهددت باتخاذ إجراءات إذا لم يوقف نظام الرئيس السوري بشار الأسد أعمال العنف مع حلول موعد انتهاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة