قتلى بسوريا وضباط كبار ينشقون

قالت الهيئة العامة للثورة في سوريا إن 70 شخصاً قتلوا الأربعاء بنيران قوات الأمن وجيش النظام، معظمهم في إدلب وريف دمشق ودرعا، وذلك في وقت تزايدت فيه انشقاقات أصحاب الرتب العالية في الجيش السوري النظامي. 

وقال ناشطون إن من بين قتلى أمس ثلاثة عشر شخصاً لقوا حتفهم في إدلب، لدى تجدد القصف على مناطق بجبل الزاوية والهبيط ومعرة حرمة.

كما أوضح ناشطون أن مدينة خان شيخون تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والأسلحة الثقيلة، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح العشرات, وهدم أكثر من خمسين منزلاً.

وأكد الناشطون أن المستشفيات الميدانية تعاني نقصاً في الأدوية؛ في حين قتل ثلاثة أشخاص في معرة النعمان لدى تجدد القصف عليها.

وتعرضت حمص وريفها لقصف مدفعي عنيف، كما استهدف قصفٌ بلدة الرامي بإدلب والنعيمة بدرعا. يأتي هذا في وقت أعلن فيه ثلاثة ضباط من الجيش السوري انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش الحر.

وأفادت اللجان بإطلاق نار كثيف في جوبر بالعاصمة دمشق قرب كراج العباسيين، إضافة إلى انتشار أمني كثيف في ساحة الشهداء، بينما شهدت مدينة مسرابا في ريف دمشق قصفا عشوائيا أدى إلى تدمير عدد من المنازل، وترافق مع اقتحام المدرعات والدبابات للمدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدنيا قتل برصاص قوات النظام في حي الميدان بدمشق، بينما شهدت محافظة ريف دمشق مقتل ثلاثة مدنيين، أحدهم إثر إطلاق النار على سيارة كانت تقله في مدينة داريا، والثاني برصاص قناصة في عربين، والثالث سقط برصاص القوات النظامية في بلدة حمورية التي تتعرض منذ الصباح -إلى جانب بلدات حرستا وسبقا والغوطة الشرقية والريحان- لقصف عنيف.

وأضاف المرصد في بيان أن اشتباكات دارت على أطراف ضاحية جرمانا قرب فرع المخابرات الجوية بريف دمشق بين قوات نظامية ومسلحين معارضين، كما دارت اشتباكات في إدلب ومدينة الميادين بدير الزور.

كمين
وفي ريف درعا، أشار المرصد إلى مقتل طفلين إثر القصف الذي تعرضت له بلدة المسيفرة، كما قتل ملازم منشق خلال اشتباكات مع قوات النظام. وفي دير الزور قتل أحد مسلحي المعارضة في الباغور إثر عملية للكتائب المقاتلة.

وفي حمص، قتل مواطنان في حي الخالدية جراء القصف، بينما تتعرض بلدة تلبيسة في ريف حمص منذ الصباح لقصف عنيف استهدف المناطق السكنية من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على البلدة.

وفي حماة، قتل شخصان -أحدهما قائد إحدى السرايا المقاتلة- برصاص قوات النظام في حي الأربعين، والآخر طفل إثر القصف الذي تعرضت له قرية شيزر بريف حماة.

وفي اللاذقية، قتل شخص خلال اشتباكات مع قوات النظام على الحدود السورية التركية، بحسب المرصد الذي أشار أيضا إلى "تعرض قرى وبلدات جبل الأكراد في ريف اللاذقية لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة منذ أسابيع عدة".

ومن ناحية أخرى، أعلنت كتائب الصحابة التابعة للجيش السوري الحر أن معارك طاحنة دارت بينها وبين جيش النظام في ريف دمشق. وأفاد البيان بأن الكتائب تمكنت من تدمير مدرعتين والاستيلاء على سيارة مصفحة تابعة للجيش النظامي.

انشقاقات
وفي غضون ذلك، تصاعدت حركة الانشقاق في صفوف الضباط الكبار في الجيش النظامي. ويقول الجيش الحر إن ثلاثين ضابطا بينهم عميد وعقيد انشقوا خلال الأيام الماضية.

وقد أعلن الرائد مازن فواز انشقاقه وانضمامه إلى الجيش الحر في بنش بريف إدلب، وقال إنه انشق بسبب الحملة العسكرية التي يشنها النظام على المدنيين.

كما أعلن العميد أركان سامي حمزة من إدارة المركبات انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش الحر، وقال إنه انشق بسبب ما يقوم به الجيش من قتل لأبناء الشعب السوري، داعيا ضباط الجيش النظامي إلى الانشقاق والالتحاق بالجيش الحر.

وفي السياق نفسه، قال مسؤولون في الجيش الحر إن لواء سورياً في كتيبة الهندسة بالجيش انشق اليوم الأربعاء وانضم إلى المعارضة وفر إلى تركيا، ليرتفع بذلك عدد الضباط السوريين المنشقين من ذوي الرتب الكبيرة الذين دخلوا الأراضي التركية إلى 16 ضابطا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل في سوريا الأحد 91 شخصا معظمهم في محافظة ريف دمشق التي تشهد منذ أيام هجوما عنيفا من وحدات الجيش النظامي وسلاحه الجوي. من جهة أخرى شهدت العاصمة السورية ومدينة حلب تشكيل مجالس عسكرية جديدة لدعم الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا سقوط 114 قتيلا الاثنين بنيران قوات النظام معظمهم في ريف دمشق وحماة وحمص، ولا يزال الجيش النظامي يستهدف مدنا وبلدات في محافظات حمص وحماة وإدلب ودير الزور وريف دمشق ودرعا بالقصف المدفعي والمروحي.

قال ناشطون سوريون إن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين في دمشق، بينما قتل 53 شخصاً اليوم بنيران الجيش السوري النظامي، معظمهم في ريف دمشق ودرعا.

اختتمت في مدينة إسطنبول أعمال مؤتمر “الأمة الإسلامية لنصرة الشعب السوري” بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وقادة الحركات الإسلامية وممثلي المنظمات الإسلامية، إلى جانب رجال أعمال وإعلاميين، بهدف بحث سبل تفعيل الشارع الإسلامي لنصرة الثورة السورية.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة