الانشقاقات تتسع وروسيا متمسكة بالأسد

تركيا تغلق حدودها مع سوريا لأسباب أمنية
undefined

تزايدت الانشقاقات عن النظام السوري في الأيام الأخيرة بين الدبلوماسيين، وقد شملت اليوم برلمانية فرت إلى تركيا، وذلك في وقت حذرت فيه موسكو من أي حديث عن تنحية الرئيس السوري، كما أعلنت إيران أنها ستقف إلى جانب حليفتها سوريا رغم الضغوط الدولية.

وقد أعلنت عضو مجلس الشعب (البرلمان) السوري إخلاص بدوي اليوم الجمعة انشقاقها بعد وصولها إلى تركيا لتكون بذلك أول نائبة في البرلمان تنشق عن النظام منذ بدء الانتفاضة المناوئة للرئيس بشار الأسد.

وقالت إخلاص بدوي "أنا الآن عبرت الحدود التركية بهدف انشقاقي عن هذا النظام الغاشم" وأوضحت أنها انشقت "بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه".

وكان عبد اللطيف الدباغ سفير سوريا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، المنشق، قد دعا الجيشَ السوري إلى الدفاع عن الوطن ومقدساته أمام من وصفه بالعدو الغاشم والمغتصب. وأعلن في مقابلة مع الجزيرة عن انضمامه لصفوف الشعب ومطالبه العادلة في الحرية والعيش الكريم على حد قوله.

من جانب آخر، قالت لمياء الحريري رئيسة البعثة الدبلوماسية السورية المنشقة في قبرص إن تخوف الدبلوماسيين السوريين من القمع الذي قد تتعرض له عائلاتهم هو السبب في امتناعهم عن الانشقاقات بصورة واسعة حتى الآن، وتوقعت أن تحدث انشقاقات في المستقبل في صفوف الدبلوماسيين.

وفي هذا السياق اجتمع العميد مناف طلاس أحد أبرز المنشقين عن النظام السوري الخميس مع وزير خارجية تركيا، ونقل عنه القول في وقت سابق إنه سيحاول المساعدة في توحيد المعارضة السورية المتشرذمة داخل وخارج البلاد للاتفاق على خارطة طريق لنقل السلطة.

وكان طلاس قد قال في مقابلة صحفية الخميس إنه يتطلع لدعم من المملكة العربية السعودية وقوى أخرى، وذكر أنه سيتواصل "مع كل شريف يريد بناء سوريا سواء كان المجلس الوطني أو الجيش الحر أو إن كان في الداخل أو الشرفاء وإن كانوا في داخل النظام، سأتواصل مع الجميع لنجد خارطة طريق للخروج من الأزمة".

‪لافروف: دعم المعارضة السورية المسلحة يرقى إلى حد دعم الإرهاب‬ لافروف: دعم المعارضة السورية المسلحة يرقى إلى حد دعم الإرهاب (الفرنسية) ‪لافروف: دعم المعارضة السورية المسلحة يرقى إلى حد دعم الإرهاب‬ لافروف: دعم المعارضة السورية المسلحة يرقى إلى حد دعم الإرهاب (الفرنسية) 

تحذيرات
في هذه الأثناء حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن المطالبة بتنحي الرئيس السوري تؤجج العنف, معتبرا أن "دعم المعارضة السورية المسلحة يرقى إلى حد دعم الإرهاب", على حد قوله.

وقال لافروف إن موسكو تقترح أشياء من شأنها أن تسمح بوقف فوري لإطلاق النار، "لكن الجانب الآخر يقول لا، إما أن يذعن النظام أو سنستمر في دعم القتال المسلح. وهو ما يبرر أعمالا إرهابية".

كما قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصربي فوك جيرميتش في موسكو إن "أي نوع من العمل الإنساني يمكننا الحديث عنه ما دام هذا الدعم مستمرا", في إشارة إلى ما عده دعما غربيا للمعارضة.

يشار إلى أن روسيا والصين واجهتا انتقادات حادة من الدول الغربية لاستخدامهما حق النقض (فيتو) الذي تتمتعان به في مجلس الأمن الدولي لتعطيل قرارات من شأنها زيادة الضغط على الأسد.

في مقابل ذلك, ردت موسكو متهمة الولايات المتحدة الأربعاء "بمحاولة تبرير الإرهاب ضد الحكومة السورية".

دعم إيراني
من ناحية أخرى أعلنت إيران أنها ستقف إلى جانب حليفتها سوريا رغم الضغوط الدولية المتزايدة من أجل تنحي الأسد.

وقال محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي إن "الشعب الإيراني له موقف لا يقبل التغيير إزاء السوريين وسيقف دائما إلى جوارهم", واتهم القوى الكبرى بالتوحد "لإلحاق الضرر بالأمة السورية".

كما أعلن أمين سر مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي أن طهران مستعدة لدعم دمشق أكثر من ذي قبل في مواجهة الضغوط الأجنبية.

يشار إلى أن إيران أشادت بثورات الربيع العربي باعتبارها "صحوة إسلامية"، غير أنها رفضت المعارضة لحكم الأسد ووصفتها بأنها مؤامرة خارجية.

وقد عرضت طهران في وقت سابق هذا الشهر استضافة محادثات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أختيار برلين لإنعقاد المجموعة بسبب كونها أرضا محايدة للعرب بعكس الولايات المتحد.jpg

اجتمع عدد من المعارضين السوريين في ألمانيا للاتفاق على وضع قواعد أساسية لدستور جديد لبلادهم في مرحلة ما بعد السقوط المحتمل للرئيس بشار الأسد، وذلك برعاية وزارتي الخارجية الألمانية والأميركية.

Published On 26/7/2012
Members vote during a United Nations Security Council meeting on Syria July 19, 2012 at the United Nations in New York. Russia and China on Thursday vetoed a UN Security Council resolution that would impose sanctions against Syria's President Bashar al-Assad if he does not end the use of heavy weapons. It was the third time in nine months that Russia and China have used their powers as permanent members of the 15-nation council to block resolutions on Syria. There were 11 votes in favor, Russia and China's votes against and two abstentions. AFP PHOTO DON EMMERT

شهدت الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء بشأن الأزمة السورية انتقادات غربية لعجز المجلس والمجتمع الدولي عن وضع نهاية للصراع الدائر في سوريا، فيما تنتظر الجمعية العامة خلال أيام مناقشة مشروع قرار عربي بشأن سوريا.

Published On 26/7/2012
Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan speaks during a meeting at his party headquarters in Ankara on July 11, 2012. AFP PHOTO/ADEM ALTAN

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن تقسيم سوريا سيؤدي إلى صراع مسلح بين أتباع المذاهب المختلفة. من ناحية أخرى بدأت بالدوحة اليوم الخميس أعمال اجتماع الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري لبحث الحكومة الانتقالية وإغاثة اللاجئين.

Published On 26/7/2012
اردوغان يتهم الأسد بتسليم مناطق بشمال للأكراد

لمّح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى احتمال تحرك بلاده عسكريا شمالي سوريا لمواجهة ما دعاه تهديد منظمة إرهابية تنشط هناك، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، واتهم النظام السوري بتسليم مناطق بشمالي سوريا لحزب كردي تابع لحزب العمال المناوئ لأنقرة.

Published On 27/7/2012
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة