لافروف يتحدث عن معارك حاسمة بدمشق


قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء إن"معارك حاسمة" تجري في سوريا، بينما أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن الهجوم الذي وقع اليوم على الدائرة الداخلية المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد يعزز الحاجة إلى إجراء حاسم في مجلس الأمن الدوليفي اجتماعه المقرر اليوم لاتخاذ قرار بشأن الأزمة السورية.

وصرح لافروف أمام صحفيين على هامش لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن "معارك حاسمة تجري في سوريا. وتبني مشروع القرار الغربي (في مجلس الأمن) سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر لحركة ثورية. وإذا الأمر يتعلق بثورة فلا علاقة للأمم المتحدة بالأمر".

من جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أن باريس تعتبر أن تشبث الرئيس السوري بالسلطة "غير مجد" ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري "إلى أن تنأى بنفسها عن القمع". وقال برنار فاليرو ردا على سؤال عن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق "على بشار الأسد أن يدرك أن تشبثه بالسلطة غير مجد وأن لا شيء سيوقف مسيرة الشعب السوري نحو مستقبل ديمقراطي يتماشى مع تطلعاته.

وفي رد فعل آخر على تطور الأحداث في دمشق، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء في برلين إن الأنباء التي يبثها التلفزيون الرسمي في سوريا عن الهجوم المميت على وزير الدفاع السوري داود راجحة يظهر أنه حان وقت تبني القرار المرتقب من مجلس الأمن.

كما دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله على لسان متحدثه اليوم إنه يتعين محاولة فعل كافة الأمور لكسر وتيرة العنف في سوريا. ودعا فيسترفيله مجددا إلى إصدار قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا، وقال "يتعين علينا التصدي للانتهاكات أيضا من خلال عقوبات المجتمع الدولي".

وتأتي هذه التصريحات عقب الهجوم الذي استهدف مقر الأمن الوطني السوري في دمشق وأدى إلى مقتل وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت. كما تأتي قبل ساعات من موعد اجتماع مجلس الأمن حيث قدمت دولا غربية والولايات المتحدة مشروع قرار يدعو لفرض عقوبات على النظام السوري تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت روسيا إنها مستعدة لقبول حل وسط بشأن القرار الدولي المتعلق بسوريا. وبينما أبدت إيران استعدادها للاضطلاع بدور من أجل حوار بين الحكومة والمعارضة السوريتين، حث الرئيس التونسي إيران وروسيا على التخلي عن دعمهما لنظام الرئيس بشار الأسد.

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الصين باستخدام نفوذها لدى النظام السوري، بهدف تطبيق خطة المبعوث العربي والدولي لسوريا كوفي أنان. بينما دعا الرئيس الفرنسي نظيره الروسي للتعاون لإيجاد مخرج للأزمة السورية، وذلك قبيل قرار دولي مرتقب يجري التحضير له.

حمل المجلس الوطني السوري الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي مسؤولية ما آلت إليه الأمور في سوريا، ملقيا باللائمة أولا على طهران وموسكو لدعمهما النظام في قمع شعبه، وبينما أكدت أنقرة أن الرئيس بشار الأسد سيرحل، يلتقي أنان غدا بوتين بموسكو.

أعلنت روسيا دعمها الكامل لخطة المبعوث الدولي والعربي لسوريا كوفي أنان. يأتي ذلك بينما تتواصل الضغوط الغربية لاستصدار قرار أممي يدين سوريا، وهو ما ترفضه موسكو. في الأثناء أكدت فرنسا رسميا وجود العميد السوري المنشق مناف طلاس على أراضيها.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة