تسلسل الأحداث بعد تفجير مقر الأمن بدمشق

تحدث الصحفي السوري براء البوشي من دمشق عن التسلسل الزمني للأحداث التي أعقبت الانفجار الذي هز اليوم مقر الأمن القومي في دمشق، وأدى إلى مقتل وزير الدفاع العماد داود راجحة، ونائبه آصف شوكت، ووزير الداخلية محمد الشعار، ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني، وقد جاء التسلسل كالآتي:

– الساعة 11 و10 صباحا: نقل التلفزيون السوري وقوع انفجار في منطقة الروضة القريبة من مقر الأمن القومي في دمشق على طريق يصل بين منطقة الروضة والجسر الأبيض، وتلا ذلك حدوث تخبط قرب مستشفى الشامي القريب من مقر التفجير.

– الساعة 1200: قطعت الطرقات المحيطة بمستشفى الشامي، ومنها الطريق القادم من جسر تشرين والساحة الواقعة أمام المستشفى، والطريق الرابط بين هذا الأخير وساحة الأمويين، كما قدم الكثير من السيارات الأمنية والمدنية إلى أمام المستشفى.

– الساعة 12 و10 دقائق: وصل عدد كبير من الأطباء بسيارات دفع رباعي إلى المستشفى تحت حراسة مشددة من لدن الشرطة العسكرية.

– الساعة 12 و25 دقيقة: استمرار إغلاق مستشفى الشامي ومحاصرته بسيارات أمنية ومدنية، وسط حالة من الترقب تسود المكان.

– الساعة 12 و30 دقيقة: تم تشديد الإجراءات الأمنية حول منطقة المستشفى ووصول عناصر من الحرس الجمهوري إليه، وإغلاق منطقة المالكي بالقرب من منزل أنيس مخلوف ومنطقة الروضة، وتم إغلاق العديد من الطرقات ومنع دخول السكان إليها.

– الساعة 12 و40 دقيقة: وصلت سيارات أمنية ومدنية إلى المستشفى تحت حراسة أمنية شديدة.

– الساعة الواحدة و22: التلفزيون السوري يعلن مقتل وزير الدفاع، ثم توالت الأحداث ليتم إعلان مقتل آصف شوكت والتركماني ثم الشعار.

وأضاف الصحفي السوري أنه على إثر تفجير مبنى الأمن القومي أصبحت قوات الجيش السوري النظامي تقصف بشكل جنوني المناطق المنتفضة داخل دمشق، وتركز القصف على مناطق السيدة زينب والتضامن والقدم والقابون، حيث أصبحت قذائف الهاون تنهال على هذه المناطق التي عرفت خلال الأيام الثلاثة الماضية اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء إن “معارك حاسمة” تجري في سوريا، فيما أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الهجوم الذي وقع اليوم على الدائرة الداخلية للرئيس السوري يعزز الحاجة إلى إجراء حاسم بمجلس الأمن في اجتماعه اليوم.

قالت مصادر الثورة السورية إن معارك ضارية تدور في قلب العاصمة دمشق بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي، فيما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 90 قتلوا برصاص قوات الأمن أمس الثلاثاء معظمهم في دمشق وريفها.

قال الجيش السوري الحر إنه يشن حاليا هجوما شاملا على دمشق تحت اسم “بركان دمشق وزلازل سوريا” حيث تتواصل معارك عنيفة بعدد من أحياء المدينة. في غضون ذلك قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 108 أشخاص قتلوا برصاص قوات الأمن أمس الاثنين.

تتواصل عمليات القصف والاشتباك لليوم الثالث على التوالي في أحياء دمشق، حيث تم استهداف بعضها بالمروحيات، وفيما تتعرض مدينة تلبيسة بريف حمص -التي سيطر عليها الجيش الحر- لقصف عنيف بالمروحيات والدبابات، أفادت الشبكة السورية الحقوقية بمقتل 21 شخصا معظمهم بدمشق وريفها.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة