فض تظاهرة لطالبات جامعة الخرطوم

عدد من المظاهرات المناوئة للنظام شهدها السودان في الأسابيع الماضية (الجزيرة)

الجزيرة نت-الخرطوم
فضت الشرطة السودانية بالقوة أمس الثلاثاء تظاهرة لطالبات بداخليات جامعة الخرطوم، في حين فرقت قوات أخرى بلباس مدني مجموعة من أسر المعتقلين والمعتقلات الذين قرروا تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

كما منعت الشرطة في الوقت نفسه طلاب جامعة السودان -القسم الجنوبي- من الخروج إلى الشارع عقب تنظيمهم تظاهرة داخل الجامعة.

وكان الصندوق القومي الحكومي لرعاية الطلاب قد أمهل كل الطلاب بداخليات جامعة الخرطوم 48 ساعة لإخلاء الداخليات عقب صدور قرار سابق بتعليق الدراسة بالجامعة إلى ما بعد شهر رمضان بحجة انتهاء العام الدراسي.

وقال شهود عيان إن الأجهزة الحكومية ألقت القبض على عدد من ذوي المعتقلين قبل اقتيادهم لجهات مجهولة.

وكانت الجامعة قد شهدت احتجاجات وأعمال عنف متواصلة بين الطلاب والشرطة امتدت لثلاثة أسابيع بسبب رفض الطلاب لإجراءات تقشفية حكومية، قبل أن تنتقل الاحتجاجات إلى مواقع أخرى كالمساجد وغيرها.

وتحولت الاحتجاجات على الإجراءات التقشفية إلى تظاهرات طالبت بإسقاط النظام، واجهتها الأجهزة الرسمية بعنف وصفته المعارضة بالمفرط.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

صرح حزب الأمة القومي بأن قرارا أمنيا صدر للحزب بإيقاف كافة الندوات السياسية العامة بداره في أم درمان، في وقت تبادلت فيه الحكومة السودانية والمعارضة الاتهامات بشأن المظاهرات المحتجة على سياسة الحكومة القاضية برفع الدعم عن المحروقات وزيادة الضرائب.

أكد وزير المالية السوداني أن الحكومة ماضية في قرارها خفض دعم الوقود، رغم المظاهرات المعارضة لإجراءات التقشف المستمرة منذ أكثر من أسبوع بالسودان. وأدى قرار الحكومة -الذي اتخذته لخفض الإنفاق وفرض إجراءات تقشفية أخرى لسد العجز المتزايد في الميزانية- إلى موجة من الاحتجاجات.

دفع تهديد الرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد طلابي باستدعاء من سماهم المجاهدين لمواجهة الاحتجاجات تساؤلات حول عودة ما يوصف بالخطاب الجهادي الذي ظهر إبان الحرب مع الجنوب، وفي حين يعتقد البعض أن التهديد غير حقيقي عبر آخرون عن مخاوفهم حيال ذلك.

نفت السلطات الأمنية بولاية شمال كردفان السودانية، عبر أحد المواقع الإخبارية القريبة من الدولة، حدوث أي اعتقالات لكوادر حزب المؤتمر الشعبي المعارض إثر المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الأُبيض أخيرا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة