الثورة تدفع مقاولي حلب للخارج


ذكرت مصادر إعلامية سورية أن عشرات من رجال الأعمال في مدينة حلب (شمال سوريا) نقلوا عائلاتهم وأعمالهم لخارج البلاد، بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية والاحتجاجات المستمرة في خضم الثورة المتواصلة في سوريا منذ مارس/آذار من العام  الماضي.

وقال موقع "الاقتصادي" الإخباري السوري إن "حالات تأمين العائلات ونقل إدارة الأعمال للخارج، كانت تفاديا لحالات خطف وقتل، كما جرى مع عدد من الصناعيين والتجار في بعض مناطق حلب كان آخرهم رجل الأعمال عمار الويس".

وأشار الموقع إلى العديد من الحوادث التي شهدتها منشآت صناعية وتجارية في المدينة، منها الحرائق التي نشبت في مصنع رجل الأعمال بسام العلبي والسطو على 250 سيارة لشركة ملوك في حلب والحريق الذي نشب في معمل الفرقان للخيوط النسيجية وسرقة 31 شاحنة محملة بالبضائع تعود لشركة جود.

وحسب الموقع، فإن الوضع في العاصمة دمشق ليس بعيدا عنه في حلب بالنسبة لرجال الأعمال، حيث نقل المئات من رجال الأعمال الذين كانوا يعملون في دمشق أعمالهم إلى بعض البلدان المجاورة العربية والأجنبية.

وقال الموقع الاقتصادي إنه جرى إخراج مئات الملايين من الدولارات إلى الخارج، كما أن الاقتصاد السوري خسر العديد من الفرص الاستثمارية مما شكل ضغطا على الاقتصاد وزاد في نسبة البطالة التي ارتفعت إلى أكثر من 40% في بعض الأحيان، وفقا لتقارير رسمية وغير رسمية.

والمفارقة في الموضوع، أن مالك موقع "الاقتصادي" الإلكتروني رجل الأعمال الشاب السوري عبد السلام هيكل نقل جزءا من أعماله إلى لبنان ووضع لنفسه كغيره موطئ قدم في العاصمة اللبنانية بيروت.

وكان بشار النوري أحد أعضاء غرفة تجارة دمشق قد أعلن أمس السبت أن العديد من تجار دمشق قد يعلنون إفلاسهم في الفترة المقبلة بسبب تذبذب النشاط الاقتصادي والتجاري في المدينة الناجم عن تدهور الأوضاع الأمنية وسلسلة الإضرابات التي يخوضها التجار انخراطا منهم في أجواء الثورة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 22 شخصا اليوم بنيران قوات النظام، معظمهم في حلب وريف دمشق وحماة، وسط تصعيد وتيرة العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلاد، بينما تمكن الجيش السوري الحر من تدمير مطار منغ العسكري في حلب.

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسقوط أكثر من 76 قتيلا معظمهم من النساء والأطفال و200 جريح في “مجازر” ترتكبها قوات النظام والشبيحة في الحولة بريف حمص، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 57 قتيلا في جمعة حملت شعار “دمشق موعدنا القريب”.

قال ناشطون إن قوات الأمن قتلت اليوم تسعة أشخاص على الأقل معظمهم بحمص، في وقت خرجت فيه مظاهرات مناهضة للنظام في عدة مناطق تحت اسم “جمعة أبطال جامعة حلب”.

قتل مائة شخص في سوريا اليوم بنيران القوات النظامية معظمهم في دير الزور وريف دمشق وحمص، في وقت كثف فيه النظام من استخدامه للمدفعية والدبابات فاستهدف بالقصف بلدات عدة في محافظات درعا وحمص وحماة وحلب.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة