السلطة تحدد موعد الانتخابات المحلية

قررت السلطة الوطنية الفلسطينية إجراء انتخابات المجالس البلدية المحلية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل "في كافة أرجاء الوطن"، وهو ما تراه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعطيلا للمصالحة الفلسطينية.

وقد نص القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة سلام فياض في رام الله على أن تجري الانتخابات في 20 أكتوبر/تشرين الأول بجميع مجالس الهيئات المحلية "في كافة أنحاء الوطن".

وطلب مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي من لجنة الانتخابات المركزية الشروع بالترتيب لإجراء هذه الانتخابات في الموعد المذكور.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من تعليق حركة حماس عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، وهو ما عده الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجميدا للمصالحة الفلسطينية.

وسبق أن جرى تحديد موعدين للانتخابات المحلية، غير أن السلطة الفلسطينية أجلت الأمر لإتاحة المجال أمام نجاح جهود المصالحة.

‪أبو زهري يرى قرار السلطة تصعيدا يزيد من تعقيدات المصالحة الفلسطينية‬ ()

اعتراض حماس
غير أن حماس رأت أن اتخاذ السلطة بشكل منفرد لهذا القرار من شأنه أن "يؤثر سلبا على المصالحة الفلسطينية".

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن "الحركة تعتبر قرار رام الله بشأن الانتخابات المحلية إجراء متفردا وتعطيلا للمصالحة، وتصعيدا يزيد من تعقيدات المصالحة"، وأضاف "نحمل حركة التحرير الوطني (فتح) مسؤولية تداعيات هذا القرار".

من جانبه قال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة في غزة التي تديرها حماس إن إعلان تحديد موعد للانتخابات المحلية "يعد انتهاكا للإجماع الوطني وللتوافقات الوطنية واتفاق المصالحة، وسينعكس سلبا عليها".

ويفترض أن تجري انتخابات البلديات لأول مرة منذ 2005 في 109 مجالس بلدية، و250 مجلسا قرويا في الضفة الغربية إلى جانب 25 مجلسا بلديا في قطاع غزة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت عشرات الشخصيات الفلسطينية البارزة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات للتسجيل لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. وناشد بيان هذه الشخصيات أبناء الشعب الفلسطيني المشاركة في حملة التسجيل المدني لانتخابات المجلس القادمة والتي ستجرى في السفارات والمؤسسات والنوادي الفلسطينية بكافة أماكن تواجدهم.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ليست حريصة على قيام الانتخابات الفلسطينية وإن الشعب الفلسطيني لن ينتظر نتائج المفاوضات بين فتح وحماس أكثر مما انتظرها. وقال “ليس هناك بديل ذو معنى لقيام الدولة الفلسطينية”.

أعلنت حماس تعليق تسجيل الناخبين بغزة مؤقتا، محتجة بما أسمتها عراقيل تضعها السلطة، بخطوة انتقدتها فتح. وجاء تعليق عمل اللجنة قبل يوم واحد من بدء تسجيل الناخبين تحضيرا لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة نص عليها اتفاق مصالحة رعته مصر.

جددت حركة حماس رفضها إجراء أي انتخابات فلسطينية دون تهيئة “الظروف المناسبة” التي تضمن نزاهتها، في وقت دعت فيه حركة فتح حماس إلى العدول عن قرار تعليق تسجيل الناخبين بغزة، وهو قرار وصفته منظمة التحرير الفلسطينية بأنه “يتعارض مع تفاهمات المصالحة الوطنية”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة