مقتل 11 في أنحاء من العراق


قتل 11 شخصا -بينهم جنديان عراقيان وأربعة من عناصر الشرطة- وأصيب خمسة آخرون السبت في هجمات متفرقة بالموصل وكركوك وسامراء في العراق، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية محلية.

وقال الضابط في الجيش العراقي محمد وكاع لوكالة الصحافة الفرنسية إن "جنديا قتل وأصيب آخران بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي الشكر شمال شرق الموصل (شمال بغداد)".

وأضاف أن نقيبا في الجيش قتل أيضا بانفجار عبوة ناسفة قرب مدخل تلعفر (شمال غرب بغداد)، بينما قتل مدني من الطائفة اليزيدية عندما اقتحم مسلحون مجهولون مزرعته وأردوه في قضاء بعاج (غرب الموصل).

وبدوره أكد الطبيب محمود الحديدي -من مستشفى الموصل العام- أن المستشفى تلقى جثث ثلاثة أشخاص بينهم جنديان.

كركوك وسامراء
وفي كركوك (شمال بغداد) قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه مدني كان في طريقه إلى منزله قرب إحدى قرى ناحية التون كوبري (شمال كركوك) فأردوه قتيلا في الحال.

أما في سامراء (شمال بغداد) فقد ذكر ضابط شرطة أن "أربعة من عناصر الشرطة الاتحادية قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا نقطة تفتيش للشرطة غرب سامراء". ثم أفاد نفس المصدر بمقتل ثلاثة مدنيين أيضا في الهجوم ذاته.

وأكد الحصيلة ذاتها مصدر طبي في مستشفى سامراء تلقى جثث سبعة أشخاص وعالج ثلاثة آخرين أصيبوا في الهجوم.

وتأتي هذه الهجمات بعد أن قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 يوم الجمعة، في هجمات استهدفت مناطق تقع شمال بغداد.

ومنذ منتصف يونيو/حزيران، قتل في العراق أكثر من 230 شخصا بهجمات متفرقة، وفقا لإحصاء مصادر أمنية وطبية. علما بأن 132 شخصا بينهم 90 مدنيا قتلوا جراء هجمات وقعت في عموم البلاد خلال مايو/أيار الماضي، وفقا للأرقام الرسمية.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قتل 19 شخصا وأصيب أكثر من خمسين بالعراق في هجمات متعددة، بعد موجة عنف ضربت البلاد مطلع الشهر الحالي، وأودت بحياة أكثر من 220 شخصا.

قتل 12 وأصيب عشرات بسلسلة هجمات في العاصمة العراقية بغداد ومناطق أخرى شمالي البلاد، بينما يتواصل تأزم المشهد السياسي إثر تحذير رئيس الوزراء نوري المالكي من الدعوة لانتخابات مبكرة إذا رفضت الأحزاب السياسية الأخرى التفاوض لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد.

أمرت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية بإيقاف عمل 44 وسيلة إعلامية في البلاد بما في ذلك هيئة الإذاعة البريطانية وصوت أميركا في نزاع حول تراخيص البث، لكن لم يتخذ أي إجراء حتى الآن.

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة إذا رفضت الأحزاب السياسية الأخرى التفاوض على إنهاء الأزمة السياسية بالبلاد. وقد شككت قوى سياسية في دعوات المالكي ووصفتها بأنها صفقات مؤقتة وتصعب من إيجاد التوافقات التي أنشئت بموجبها الحكومة الحالية.

المزيد من جريمة منظمة
الأكثر قراءة