السودان ينفي حدوث اعتقالات بشمال كردفان

نفت السلطات الأمنية بولاية شمال كردفان السودانية، عبر أحد المواقع الإخبارية القريبة من الدولة، حدوث أي اعتقالات لكوادر حزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي يتزعمه حسن الترابي إثر المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الأُبَيِض أخيراً.
 
وجاءت مظاهرات الأبيض في سياق عشرات المظاهرات التي شهدتها العاصمة الخرطوم وعدد من ولايات السودان احتجاجاً على الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، ورفعت شعارات إسقاط الرئيس عمر حسن البشير.
 
ولم يشكل البشير بعدُ الحكومة المختصرة التي وعد بتشكيلها قبل أكثر من أسبوع في إطار إجراءات التقشف في البلاد وضبط إنفاق الدولة.

وكان ناشطون قالوا السبت إن نحو ألف شخص اعتقلوا الجمعة على هامش المظاهرات احتجاجا على ارتفاع الأسعار، وأكدت منظمة الدفاع عن الحقوق والحريات أن قمع مظاهرات الجمعة أسفر عن مئات الجرحى.

وطالب المتظاهرون، الذين خرجوا عقب الصلاة في جمعة أطلقوا عليها "جمعة لحس الكوع"، بإسقاط النظام والحرية والعدالة، بعدما كانت مظاهراتهم السابقة تطالب بمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

يشار إلى أن المظاهرات التي بدأت في جامعة الخرطوم احتجاجا من الطلبة على خفض الإنفاق الحكومي، امتدت إلى خارج العاصمة. وردد المحتجون الشعار الرئيسي لانتفاضات الربيع العربي "الشعب يريد إسقاط النظام".

ويعاني السودان ارتفاعا متزايدا في الأسعار منذ انفصال جنوب السودان قبل عام آخذا معه نحو ثلاثة أرباع ثروة البلاد النفطية. ويحاول نشطاء استخدام مشاعر الإحباط لدى الناس لبناء حركة للإطاحة بحكومة الرئيس عمر حسن البشير الذي يحكم البلاد منذ العام 1989.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يواصل وفد السودان وجنوب السودان مفاوضاتهما بأديس أبابا حيث يمثل ملف الحدود عقبة كبيرة أمام الطرفين، وقال الناطق الرسمي باسم الوفد السوداني المفاوض إنه لم يتم اتفاق بشأنها حتى الآن، وقرر الطرفان مواصلة التفاوض بعد عدول وفد الخرطوم عن قراره قطع المحادثات.

أنهى وفدا دولتي السودان وجنوب السودان جولة ثانية من المحادثات بينهما بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا دون التوصل إلى أي نتائج أو تفاهمات مشتركة حول القضايا العالقة بينهما وفي مقدمتها الحدود.

كثفت قوى المعارضة السودانية نشاطاتها للاتفاق على وثيقة تمثل برنامجا لمرحلة ما بعد حكم الرئيس عمر البشير، وعلى الرغم مما أظهرته فصائل المعارضة من تماسك توقع مراقبون فشلها في تحقيق هذا الهدف نظرا لما وصفوه بأنه تنافس حاد بين قطبين رئيسيين منها.

دفع تهديد الرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد طلابي باستدعاء من سماهم المجاهدين لمواجهة الاحتجاجات تساؤلات حول عودة ما يوصف بالخطاب الجهادي الذي ظهر إبان الحرب مع الجنوب، وفي حين يعتقد البعض أن التهديد غير حقيقي عبر آخرون عن مخاوفهم حيال ذلك.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة