إسرائيل تحاكم قياديا بحماس بـ54 مؤبدا

قضت محكمة عسكرية إسرائيلية على قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية بالسجن المؤبد 54 مرة، وسط استنكار فلسطيني وتوعد بإبقاء الحكم حبرا على ورق.

وقد أدانت المحكمة العسكرية في سجن عوفر قرب رام الله، إبراهيم حامد -الذي كان يقود كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) في الضفة الغربية- بالتورط في قتل 46 إسرائيليا في سلسلة من التفجيرات أثناء الانتفاضة الفلسطينية.

وكانت إسرائيل قد رفضت إدراج حامد (43 عاما) ضمن صفقة تبادل الأسرى في أكتوبر/تشرين الأول الذي تم الإفراج بموجبه عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي كان معتقلا لدى حماس، مقابل أكثر من ألف فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وقد بقي حامد في العزل الانفرادي لعدة سنوات حتى نجح الإضراب الذي خاضه عدد من السجناء الفلسطينيين في أبريل/نيسان الماضي في إنهاء العزل الانفرادي لما يقارب عشرين معتقلا.

ويعد الحكم الصادر بحق حامد من أعلى الأحكام التي تصدرها المحاكم الإسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين.

من جانبه، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن المحاكمة جرت وسط إجراءات أمنية مشددة واستثنائية، وأشار إلى أن حامد رفض الوقوف أمام هيئة المحكمة لأنه لا يعترف بانعقادها وحكمها باعتبارها فاقدة للشرعية، ورفض الاعتذار وإبداء الندم.

ووصف رئيس نادي الأسير قدورة فارس الحكم بأنه ظالم وتعسفي، مشيرا إلى أنه دليل على أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية تمثل الذراع الطولى للمؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية التي تسعى لقهر الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.

وبدورها، شددت كتائب القسام على أن الحكم سيبقى حبرا على ورق، وقالت في بيان نشره موقعها الإلكتروني عقب صدوره إن "الحكم الصهيوني سيبقى حبرا على ورق ولن ينفذ بإذن الله وسينعم أسرانا بالحرية رغم أنف المحتل وهذا وعد ودين في أعناقنا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفاد الأسرى الفلسطينيون في سجن عسقلان الإسرائيلي بأن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت السجن فجر الاثنين، واعتدت على المعتقلين مما أوقع 11 إصابة بينهم.

قضت محكمة إسرائيلية في سجن هداريم بعزل القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي داخل زنزانة لمدة أسبوع كامل بدءا من اليوم الاثنين، ومنعه من التردد على كافتيرا السجن، لأنه دعا قبل أيام إلى المقاومة الشعبية السلمية.

تتناول الحلقة إعلان السلطة الفلسطينية أنها بصدد رفع ملف الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل إلى الأمم المتحدة. في غضون ذلك فرقت قوات الاحتلال فلسطينيين تجمعوا أمام سجن عوفر غرب رام الله احتجاجا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري ضد الأسرى الفلسطينيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة