أنقرة تؤكد إسقاط طائرتها بالأجواء الدولية

أكد الجيش التركي مجددا الأحد أن طائرته الحربية أف-4 أسقطتها سوريا في المياه الدولية وليس في المجال الجوي السوري، وأعلن عن وصول غواصة أميركية قريبا لمواصلة أعمال البحث في مكان سقوط الطائرة.

وقالت هيئة أركان الجيش على موقعها الإلكتروني "كما فسر ذلك عدة مرات، إن طائرتنا أسقطت فوق شرق المتوسط في المجال الجوي الدولي فيما كانت تحلق بشكل منفرد ولم تكن مسلحة وكانت تختبر أداء راداراتنا في المنطقة".

ونسبت صحيفة صنداي تايمز البريطانية اليوم إلى مصادر دبلوماسية وعسكرية في الشرق الأوسط من بينها مصادر إسرائيلية أن روسيا قد تكون متورطة في تدمير المقاتلة التركية.

ونقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن إسقاط الطائرة التركية كان قرارا سريعا جدا الهدف منه تحذير حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعدم التدخل في سوريا.

وقال دبلوماسي إن الرسالة الروسية تفيد بأن سوريا ليست ليبيا وإن أي محاولة لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا ستواجه بدفاعات جوية هائلة من الأرض وستكلف المعتدين غاليا.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر آخر في سلاح الجو الإسرائيلي قوله إنه لن يفاجأ إذا ما علم بأن خبيرا عسكريا روسيا يقف إلى جانب نظيره السوري ضغط على زر السلاح الذي أسقط طائرة التجسس التركية.

وفي نهاية الأسبوع، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية مقالا نقلا عن مصادر في الاستخبارات الأميركية جاء فيه أن الطائرة الحربية التركية "أصيبت على الأرجح بمضادات جوية متمركزة على الساحل السوري فيما كانت موجودة في المجال الجوي السوري" في 22 يونيو/حزيران.

وأضافت الصحيفة أن الطائرة كانت تحلق على علو منخفض وبدون سرعة زائدة وكانت تختبر على الأرجح أنظمة الدفاعات السورية.

من جهته، أكد الجيش التركي أن الطائرة لم تنتهك المجال السوري إلا "لفترة خمس دقائق فقط" قبل أن تسقط في الأجواء الدولية.

وأوضح الجيش التركي أنه لم يعثر على الطيارين بعد، مضيفا أن الغواصة الأميركية نوتيلوس ستصل إلى منطقة سقوط الطائرة الاثنين للمشاركة في أعمال البحث عن الحطام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت تركيا الجمعة إنها فقدت الاتصال مع طائرة عسكرية أثناء تحليقها فوق البحر المتوسط على الحدود التركية مع سوريا، فيما ذكرت وسائل إعلام تركية أن المقاتلة تحطمت فوق المياه الإقليمية السورية.

قالت وسائل إعلام تركية اليوم الخميس إن رتلا عسكريا تركيا يضم قرابة ثلاثين مركبة عسكرية وشاحنات تحمل بطاريات صواريخ انطلقت من بلدة الإسكندرونة الساحلية بإقليم هاتاي متجهة إلى الحدود السورية.

قال مجلس الأمن القومي التركي إن رد أنقرة على إسقاط سوريا طائرتها الاستطلاعية سيكون حازما وفي إطار القانون الدولي، وجاء اجتماع المجلس بعد ما نقلت وسائل إعلام تركية أن قرابة ثلاثين مركبة عسكرية، وشاحنات تحمل بطاريات صواريخ، انطلقت صوب الحدود مع سوريا.

دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية إلى الحدود المشتركة مع سوريا، وهي الخطوة التي ردت عليها دمشق بحشد عشرات الدبابات على الطرف الآخر من الحدود. وقد فسرت هذه الخطوة ضمن تبعات إسقاط القوات السورية للطائرة التركية يوم الجمعة الماضي.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة