اجتماع للجنة الانتخابات الفلسطينية بعمّان


محمد النجار-عمّان
 
بدأ في الأردن الاثنين الاجتماع الثالث للجنة إعداد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المنبثقة عن لجنة إعادة بناء منظمة التحرير، تطبيقا لاتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقعته حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة قبل أشهر.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن 15 فصيلا فلسطينيا، بينما غاب عنه ممثل حركة الجهاد الإسلامي، حيث كان يفترض أن يحضر عنها ممثل الحركة في لبنان أبو عماد الرفاعي الذي قال إن السلطات الأردنية منعته من الدخول.

وسيبحث ممثلو الفصائل في الاجتماع الذي ينتهي الأربعاء ما تم إنجازه في الاجتماعين السابقين، ثم ترفع توصيات اللجنة إلى الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية استكمالا لخطوات إعادة بناء المنظمة، تحقيقا لاتفاق المصالحة الفلسطينية.

ووصف ممثل حماس عزت الرشق الأجواء خلال الاجتماع بالإيجابية، وقال في تصريحات للصحفيين إنه رغم اختلاف الآراء على بعض مواد قانون الانتخاب إلا أن روحا إيجابية سادت الاجتماع.

وبحسب الرشق فإن اللجنة سترفع توصياتها والقضايا الخلافية للجنة إطار منظمة التحرير لحسمها.

وفي سياق متصل نفت الحكومة الأردنية بشدة أن تكون منعت ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي من دخول الأردن لحضور الاجتماع.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة سميح المعايطة للجزيرة نت، إن الأردن لم يمنع الرفاعي من دخوله وإن الموافقات صدرت لجميع الحضور لدخول الأردن. ولفت إلى أن الحكومة ترحب بالاجتماع في عمّان وأنها قدمت كل التسهيلات لإنجاحه.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت في تصريحات صادرة عنها اليوم إن السلطات الأردنية منعت الرفاعي من دخول الأردن، وطالب متحدثون باسمها بنقل الاجتماعات من عمّان إلى بلد آخر.

ووصف ممثلو فصائل فلسطينية ومصادر في المجلس الوطني الفلسطيني ما جرى مع الرفاعي بأنه "خطأ لوجستي"، تمثل بتأخر وصول الموافقة الخاصة به إلى مطار الملكة علياء الدولي في عمّان مساء الأحد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مع وفد من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل. وجرى خلال اللقاء التداول في تطورات القضية وملف المصالحة الوطنية. من ناحية ثانية، يزور مشعل القاهرة الجمعة المقبلة للقاء الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

سمحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة الاثنين للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بأن تبدأ أعمالها في أرجاء القطاع بتحديث سجلات الناخبين، وفق ما أعلن رئيس اللجنة في مؤتمر صحفي. في حين تبدأ اليوم في القاهرة مشاورات تشكيل الحكومة.

كشف مسؤولون فلسطينيون ومصريون للجزيرة نت عن ظهور عقبتين في لقاء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أمس في القاهرة، الذي خصص لمناقشة آلية اختيار المرشحين لمناصب في حكومة الكفاءات الوطنية.

قال قيادي بحماس للجزيرة نت إن القمة المتوقعة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ستقام في العشرين من يونيو/حزيران المقبل بالقاهرة، وهو ما يعني تأجيلها أسبوعين عن الموعد الذي تحدث عنه مسؤولون فلسطينيون مؤخرا.

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة