مرسي يتسلم السطة من الجيش

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي السبت أنه قبل نقل السلطة إليه من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي أدار شؤون البلاد منذ إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك، ووصف هذا اليوم بأنه يوم فارق في تاريخ مصر. 

وحضر مرسي عرضا عسكريا اليوم ضمن مراسم تسلمه السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وكان في استقباله لدى وصوله أرض الاحتفال العسكري في منطقة الهايكستب على مشارف القاهرة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان وأعضاء المجلس العسكري، وذلك عقب أداء الرئيس المصري الجديد اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا.

وقال مرسي في كلمة له بالمناسبة "أتقبل نقل السلطة من المشير حسين طنطاوي وإخوانه في المجلس الأعلى، أتقبل هذه المسؤولية لأصبح مسؤولا عنهم كما إنني مسؤول عن شعب مصر جميعا".

وأضاف أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أوفى بوعده لنقل السلطة اليوم. وقال إن هذا اليوم "فارق في تاريخ مصر حيث نشهد كيف تنتقل السلطة من القوات المسلحة المصرية طبقا لإرادة الشعب المصري إلى سلطة مدنية منتخبة".

ودعا مرسي رجال القوات المسلحة إلى التعاون مع الرئيس الجديد لصد أي تهديد ضد مصر، واعدا إياهم بعدم المساس بأي حق من حقوقهم.

وقال أيضا مخاطبا القوات المسلحة "لن تتركوا أماكنكم في الداخل في هذه المرحلة لأن الوطن في حاجة إليكم".

وقال إنه سيبذل قصارى جهده لتقصير المرحلة الانتقالية بسبب أن ذلك يفرض عبئا متزايدا على رجال القوات المسلحة.

واختتم مرسي كلمته بوعد لقيادات القوات المسلحة بحفل تكريم لهم على الجهود المبذولة من جانبهم خلال الفترة الماضية.

من جانبه أكد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي وقوف القوات المسلحة إلى جانب رئيس مصر الجديد.

وقال طنطاوي، في كلمة أثناء العرض الذي أطلقت فيه المدفعية 21 طلقة تحية للرئيس الجديد، إن القوات المسلحة "ستقف مع الرئيس الجديد المنتخب من الشعب"، مشددا على أن المجلس العسكري أكد دائما أنه "ليس بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب".

وجرى خلال الاحتفال استعراض أبرز الجهود التي قامت بها القوات المسلحة منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس المصري محمد مرسي إن الجيش سيعود لمهمته في حماية حدود الوطن، وإن المؤسسات المنتخبة ستعود لأداء دورها. وذلك بعد أن أدى اليمين الدستورية للمرة الثانية اليوم أثناء الاحتفال بتنصيبه رئيسا للجمهورية بعد أن أداه أمام المحكمة الدستورية.

كعادته يتحول ميدان التحرير إلى “كرنفال” مع كل تظاهرة كبيرة أو مليونية فيه، ولم يختلف الأمر كثيرا في جمعة “تسليم السلطة” التي طالبت فيها قوى سياسية تعتصم بالميدان بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وتسلم الرئيس محمد مرسي لسلطاته كاملة وإلغاء حل مجلس الشعب.

أدى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا كأول رئيس بعد ثورة 25 يناير. وتوجه لجامعة القاهرة ليلقي خطابا أمام قيادات حزبية وتنفيذية وشعبية ونقابية. كما يحضر مساء احتفالا تقيمه القوات المسلحة بهذه المناسبة.

أشاد محللون مصريون بالخطاب الذي ألقاه الرئيس المنتخب محمد مرسي أمام مئات الآلاف من المحتشدين في ميدان التحرير بالقاهرة مساء الجمعة، وأكدوا أنه جاء إيجابيا ومتوازنا ومطمئنا لمختلف القوى والتوجهات، كما أنه كان خطابا مسؤولا يليق برجل دولة يحترم الدستور والقانون.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة