انشقاق ثلاثة طيارين سوريين وهروبهم للأردن

محمد النجار-عمان

أكد ناشطون أردنيون وسوريون انشقاق ثلاثة طيارين سوريين ووصولهم للأردن الليلة الماضية عبر السلك الحدودي الفاصل بين الأردن وسوريا والذي يعبر منه عادة اللاجئون والعسكريون المنشقون عن الجيش النظامي السوري.

وقالت مصادر متعددة من نشطاء أردنيين وسوريين للجزيرة نت إن الطيارين الثلاثة وصلوا للأردن الليلة الماضية وإن الجهات الأمنية الأردنية قامت بنقلهم مباشرة لسكن يوضع فيه العسكريون السوريون المنشقون.

من جهته أكد ضابط سوري منشق للجزيرة نت وصول الطيارين الثلاثة لسكن يحتجز فيه العسكريون السوريون في مدينة المفرق الأردنية الحدودية مع سوريا.

وفي إطار متصل كشف ناشطون أردنيون في مدينة الرمثا عن وصول عائلة الطيار السوري حسن مرعي حمادة للأردن مساء الخميس الماضي بعد ساعات من انشقاق حمادة بطائرته الميغ 21 والتي وصل بها للأردن صباح الخميس.

وكانت الحكومة الأردنية قررت منح العقيد الطيار السوري حسن حمادة حق اللجوء السياسي بناء على طلبه، فيما تجري السلطات السورية اتصالات مع الجهات العسكرية والأمنية الأردنية منذ الخميس الماضي لإعادة الطائرة التي فر بها حمادة وحطت في قاعدة الحسين الجوية بمدينة المفرق.

من جهته قال المدير السابق لمكتب مدير العمليات الخاصة في المخابرات الجوية السورية آفاق محمد أحمد -والذي انشق عن النظام السوري- إن مسألة توالي انشقاق الطيارين السوريين ستعمل على إرباك النظام في دمشق.

وأوضح آفاق -الذي تحدث للجزيرة نت عبر سكايب من مكان إقامة عسكريين سوريين منشقين في الأردن- أن كل العسكريين السوريين وخاصة من أبناء الطائفة السنية باتوا مهيئين للانشقاق عن نظام بشار الأسد بعد أن باتت كل المدن السورية عرضة للقصف اليومي من قبل قوات النظام.

وعن انشقاق الطيارين اعتبر آفاق أن ذلك يعبر عن فشل استخباري لأجهزة المخابرات والأمن المختلفة التي قال إنها تنتشر بكثافة داخل القواعد والمطارات الجوية إضافة لمراقبتها الحثيثة للطيارين وتنقلاتهم واتصالاتهم.

غير أن آفاق اعتبر أن هذه الانشقاقات لن تكون مؤثرة ميدانيا في عمليات الجيش الحر ضد الجيش النظامي الموالي لنظام بشار الأسد، ولا سيما مع ضعف تجهيزات الجيش الحر وعدم قدرته على مجاراة الجيش النظامي الذي بات يقصف كل المناطق المتمردة عليه بشكل متواصل.

لكن آفاق اعتبر أن سوريا تعيش اليوم حالة من توازن الرعب بين الجيشين الحر والنظامي، مشيرا إلى أن توالي الانشقاقات -التي توقع اتساعها قريبا- سيربك النظام وخططه مما ينبئ بسيناريوهات جديدة على الأرض في سوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الأردن أنه منح اللجوء السياسي لقائد الطائرة الحربية السورية الذي انشق وهبط بطائرته بقاعدة عسكرية جوية في شمال المملكة “بناء على طلبه”. وأورد التلفزيون السوري أن العقيد الطيار حسن مرعي الحمادة كان يقود طائرته بجنوب البلاد ثم انقطع الاتصال به.

21/6/2012

توقعت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية نقلا عن مسؤولين أميركيين وقوع انشقاقات جديدة بصفوف الطيارين بالجيش السوري, وذلك بعد ساعات من فرار عقيد طيار بطائرته والهبوط بها في الأردن. وقال المسؤولون أيضا إن أفرادا من حاشية الأسد يخططون للفرار, ويواصلون الاتصال بالثوار.

22/6/2012

أكد مصدر “عسكري دبلوماسي” أن سفينة الشحن الروسية “إم في ألايد” التي كانت تنقل طوافات قتالية إلى سوريا وأجبرتها بريطانيا على العودة أدراجها قبالة سواحل إسكتلندا، ستعاود الكرة مجددا رافعة العلم الروسي وبمواكبة سفينة أخرى، كما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء الجمعة.

23/6/2012

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من ثمانين شخصا قتلوا بنيران الجيش والأمن، وأفاد الناشطون أن المروحيات الحربية شاركت بقصف المدن والقرى وسط موجة نزوح كبيرة، وأن 18 شخصا قتلوا في دير الزور حيث انشق ثلاثون عسكريا بينهم ضباط برتب عالية.

23/6/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة