روسيا ترسل سفينتين حربيتين لسوريا

 
قالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء اليوم الاثنين إن روسيا تستعد لإرسال سفينتين حربيتين وقوات من مشاة البحرية إلى سوريا لحماية رعاياها ونقل معدات من ميناء طرطوس حيث القاعدة الروسية البحرية الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط.
 
ونقلت إنترفاكس عن مسؤول -طلب عدم الكشف عن هويته- في هيئة أركان البحرية أن "سفينتي إنزال كبيرتين هما نيكولاي فلتشنكوف وتسيزار كونيكوف تستعدان للتحرك إلى طرطوس خارج إطار برنامجهما".

وأضافت الوكالة أن سفينة تسيزار كونيكوف يمكن أن تنقل 150 عنصرا من قوات الإنزال ومعدات أخرى من بينها دبابات، بينما تستطيع نيكولاي فلتشنكوف أن تنقل حتى 1500 طن من الحمولة والمعدات".

ولم يصدر أي تاكيد رسمي من البحرية أو من وزارة الدفاع الروسية، لكن الوكالة نقلت تقريرها عن مسؤول لم تسمه في قيادة القوات البحرية.

وهذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها روسيا قوات إضافية إلى سوريا منذ بدء الثورة المطالبة بإسقاط النظام ومحاكمة الرئيس بشار الأسد.

وكانت روسيا قد أكدت أكثر من مرة أنها لن توقف شحنات الأسلحة إلى سوريا، كما أبدت واشنطن قلقها من تقارير تشير إلى أن موسكو ترسل مروحيات هجومية إلى دمشق واتهمتها بالكذب بشأن شحنات الأسلحة.

يذكر أن روسيا مع الصين عطلتا قرارين من مجلس الأمن بشأن سوريا، كما أن روسيا لا تزال تسبغ حمايتها على النظام في سوريا بمواجهة أي تدخل دولي لوقف العنف الذي حصد حسب عدة مصادر 14 ألف قتيل منذ بدء الاحتجاجات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال دبلوماسيون إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة بشأن سوريا لبحث مذبحة الحولة. وفي الأثناء اعتبرت روسيا أن طرد سفراء سوريا من دول غربية سيأتي بنتائج عكسية، كما جددت الصين رفضها لأي تدخل عسكري في سوريا.

30/5/2012

أبلغت واشنطن دولا غربية وعربية باجتماع في إسطنبول أن خطة انتقالية في سوريا يجب أن تتضمن نقلا كاملا للسلطة من الرئيس الأسد. وبموازاة ذلك أعلنت منظمة شنغهاي -التي تلعب فيها الصين وروسيا دورا مهيمنا- أنها “تعارض أي تدخل عسكري في الشرق الأوسط”.

7/6/2012

لطالما استشاطت روسيا غضبا من الحملات الغربية للإطاحة بزعماء من كراسي الحكم في بلدانهم، لكن موسكو انتهزت فرصة الأزمة السورية لإسماع صوتها إذ لا يمكن للغرب هذه المرة تجاهل الاحتجاجات الروسية كما فعل في ليبيا والعراق وصربيا.

9/6/2012

دعت فرنسا إلى وضع خطة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان تحت الفصل السابع، ووصفت الوضع في سوريا بأنه “حرب أهلية”، واعتبرت بريطانيا أن سوريا “على وشك الانهيار”. وفي المقابل نفت سوريا هذه الأوصاف، وقالت إيران إنها ستساعد روسيا في حل الأزمة السورية.

13/6/2012
المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة