وفاة جريح سوري بعد وصوله الأردن

محمد النجار-عمان

قال لاجئون سوريون في الأردن إن لاجئا سوريا توفي مساء أمس الأحد بعد يوم من وصوله إلى الأردن متأثرا بجروح كان قد أصيب بها في مدينة درعا الحدودية إثر قصف للجيش النظامي السوري مساء الجمعة.

وأكد لاجئون للجزيرة نت وفاة محمد خلف الزرزور في مستشفى الرمثا الحكومي بعد أن فشلت الجهود الطبية في إنقاذ حياته من إصابات تعرض لها خلال القصف.

وكان الزرزور واحدا من ثلاثة جرحى تمكنوا من الوصول إلى الأردن هربا من القصف على درعا البلد، الذي استمر حتى فجر السبت الماضي ضمن 42 لاجئا فروا من القصف الذي قالوا إنه أوقع العديد من القتلى وعشرات الجرحى.

وكان لاجئون سوريون في مدينة الرمثا الحدودية مع سوريا قد أكدوا للجزيرة نت اختفاء تسعة جرحى في منطقة تل شهاب بالقرب من الحدود مع الأردن بعد أن كانوا في طريقهم إلى الأردن للعلاج من إصابات تعرضوا لها خلال القصف نفسه.

وتشهد الحدود الأردنية تدفق لاجئين سوريين عبر الحدود، وسجلت الأشهر الأخيرة تدفقا كبيرا للاجئين من مختلف المحافظات السورية، وسجلت حمص أكبر عدد من اللاجئين الفارين ولاسيما من النساء والأطفال وكبار السن إضافة للجرحى.

وتتجاور قبور سوريين وأردنيين في مقبرة مدينة الرمثا التي تشترك مع درعا السورية بسهل حوران الذي يحتضن مدن جنوب سوريا وشمال الأردن.

بلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن نحو 140 ألفا منذ اندلاع الاحتجاجات على نظام الرئيس بشار الأسد في مارس/ آذار 2011 يتوزعون على مختلف المدن الأردنية حيث ترفض السلطات الأردنية إقامة مخيمات لهم

إبعاد سوريين
من جهة ثانية، نفت الحكومة الأردنية أن تكون قد قررت إبعاد عشرات السوريين المحتجزين في مطار الملكة علياء منذ أيام.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة نفيه أن تكون السلطات الأردنية قد قررت إبعاد السوريين الذين رفض الأردن دخولهم بعد أن جاؤوا من لبنان ودول خليجية بهدف زيارة أقارب لهم لجؤوا إلى الأردن أو لقضاء إجازاتهم الصيفية في عمان.

لكن سوريين كانوا محتجزين في المطار أكدوا للجزيرة نت أن العشرات من النساء والأطفال والشبان لا يزالون محتجزين في المطار وتمنع السلطات الأردنية دخولهم.

وأظهر مقطع فيديو أرسله أحد الذين كانوا محتجزين للجزيرة نت وجود أطفال ونساء ورجال في مكان معد للترحيل في مطار الملكة علياء الدولي.

وتقول السلطات الأردنية إنها لا تمانع في لجوء السوريين عبر الحدود، لكنها اتخذت إجراءات أمنية تتعلق بدخول سوريين إلى الأردن من الخارج.

وبلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن نحو 140 ألفا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية على نظام الرئيس  بشار الأسد في مارس/ آذار 2011، يتوزعون على مختلف المدن الأردنية حيث ترفض السلطات الأردنية إقامة مخيمات لهم لأسباب أمنية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد ناشطون سوريون في مدينة الرمثا الأردنية الحدودية مع سوريا اختفاء تسعة جرحى سوريين في منطقة تل شهاب بمحافظة درعا أثناء محاولتهم التسلل إلى الأردن لتلقي العلاج.

ذكر تقرير للأمم المتحدة نشر الأربعاء أن أكثر من 50 ألف سوري عبروا الحدود إلى الأردن، في حاجة لمساعدة عاجلة، بينما حذرت بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمّان، من استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن بسبب نقص التمويل.

قال مصدر في التيار السلفي الجهادي في الأردن إن أجهزة الأمن اعتقلت اثنين من أعضاء التيار قبل أيام أثناء محاولتهما التسلل إلى سوريا بقصد الجهاد ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد الذي يتعاطى بمقاربة أمنية مع ثورة شعبية تطالب برحيله.

قالت مصادر داخل سكن “سايبر ستي” بمدينة الرمثا الأردنية الحدودية مع سوريا إن لاجئة سورية حاولت الانتحار أمس السبت بتناول كميات كبيرة من الأدوية قبل أن يجري نقلها للمستشفى.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة