إنذار للجزائر من خاطفي دبلوماسيها بمالي

وجهت حركة التوحيد والجهاد في شمال مالي التي تختطف سبعة دبلوماسيين جزائريين، إنذارا إلى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبها بالإفراج عن إسلاميين معتقلين بالجزائر ودفع فدية مقدارها 15 مليون يورو خلال ثلاثين يوما، وحذرت من أن حياة الرهائن ستكون في خطر.

وقال المتحدث باسم الحركة عدنان أبو وليد صحراوي في نص مكتوب "نوجه إنذارا يقل عن ثلاثين يوما إلى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبنا، وإلا فإن حياة الرهائن ستكون في خطر كبير".

وفي الثامن من أبريل/نيسان الماضي، أكدت حركة التوحيد والجهاد التي برزت أخيرا واعتبرت منشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أنها تقف وراء خطف قنصل الجزائر في غاو  (شمال مالي) إضافة إلى ستة من مساعديه في الخامس من الشهر نفسه.

وللإفراج عن الرهائن، تطالب الحركة بالإفراج عن إسلاميين معتقلين في الجزائر لم تحدد عددهم، فضلا عن فدية بقيمة 15 مليون يورو.

وأضاف المتحدث باسم الحركة في رسالة مقتضبة أن "الرهائن لا يزالون أحياء. الحكومة الجزائرية تعلم بمطالبنا، لم يفت الوقت بعد للتفاوض".

والحركة مسؤولة أيضا عن خطف ثلاثة عمال إنسانيين أوروبيين في تندوف (غرب الجزائر) يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011، هم إيطالية ورجل وامرأة من إسبانيا .

وللإفراج عن المرأتين في هذه المجموعة تطالب الحركة بفدية قيمتها 30 مليون يورو وبالإفراج عن صحراويين تعتقلهما موريتانيا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي اليوم إن الدبلوماسيين الجزائريين السبعة الذين اختطفوا في مدينة غاو شمال شرق مالي لا يزالون يحتجزهم خاطفوهم. ويأتي التصريح بعد ورود أنباء عن إطلاقهم في وقت سابق.

9/4/2012

دعت جماعة التوحيد والجهاد في مالي الحكومة الجزائرية إلى التفاوض معها بشأن إطلاق سراح دبلوماسييها. كما أظهر تسجيل مصور بثه تنظيم القاعدة اثنين من الفرنسيين المحتجزين لديه في شمال مالي وهما يناشدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العمل على الإفراج عنهما.

15/4/2012

نفى مسؤول حركة التوحيد والجهاد حمادة ولد محمد الخيري للجزيرة نت صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات للإفراج عن الدبلوماسيين الجزائرين السبعة الذين يحتجزهم التنظيم بعد دخوله مدينة غاوا القريبة من النيجر قبل عدة أسابيع.

30/4/2012

طالبت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي تحتجز رهائن غربيين وجزائريين بفدية قدرها 45 مليون يورو للإفراج عنهم، كما طالبت بإطلاق سراح معتقلين تابعين لها في كل من الجزائر وموريتانيا.

3/5/2012
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة