عبد الجليل: الانتخابات ستحرر ليبيا من القبلية

توقع رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل أن يتحرر الليبيون من القبلية في انتخابات المؤتمر الوطني العام (المجلس التأسيسي)، المقررة في يونيو/حزيران المقبل، وفي المقابل دعا "المجلس الانتقالي الأعلى لإقليم برقة الفدرالي" الليبيين إلى مقاطعة الانتخابات رافضا العملية الانتقالية السياسية التي قررتها السلطات الليبية الجديدة.

وفي حديث للجزيرة دعا عبد الجليل إلى تأجيل انتخابات المجالس المحلية لأنها قد تربك سير عملية أول استحقاق انتخابي تشهده البلاد.

بدوره دعا "مجلس برقة" كافة الليبيين وسكان الإقليم على وجه الخصوص إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة في حال إصرار المجلس الوطني الانتقالي على موقفه بشأن رسم خريطة الطريق الانتقالية.

وقال المكتب السياسي للمجلس في بيان إن السلطات الانتقالية تعمل حاليا على إقحام الشعب الليبي والبلاد بأسرها في عملية دستورية يتم فيها بناء الدولة الجديدة بشكل "غير صحيح"، معتبرا أن الدولة وأجهزتها تبدو غير قادرة ولا مستعدة حتى الآن لتوفير الأمن والأمان اللازمين لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة.

الانتخابات في موعدها
وكانت مراكز تسجيل الناخبين والمرشحين لانتخابات المؤتمر الوطني العام  قد فُتحت الثلاثاء في جميع المناطق الليبية استعدادا لانتخابات المجلس التي ستجري الشهر المقبل.

وستكون هذه الانتخابات الأولى التي تجري في البلاد بعد عقود من حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الذي تمت الإطاحة به وقتله بعد ثورة الشعب الليبي في 17 من فبراير/شباط من العام الماضي.

وكان عبد الجليل ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الرحيم الكيب قد أعلنا في وقت سابق أن انتخابات المؤتمر الوطني العام ستبدأ "في موعدها المحدد" من 19 حتى 23 يونيو/حزيران المقبل.

وينص الإعلان الدستوري المؤقت الذي وضع خلال الثورة التي أطاحت بنظام القذافي على إجراء انتخابات المؤتمر الوطني العام بعد ثمانية أشهر من إعلان التحرير الذي تم في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أقر المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا قانونا يعفي الثوار السابقين الذين قاتلوا نظام العقيد الراحل معمر القذافي من العقاب على ما قد ارتكبوه من أعمال وصفت بأنها كانت تهدف لإنجاح الثورة أو حمايتها.

مع بداية العملية الانتخابية في ليبيا لاختيار مائتي عضو لأول مؤتمر وطني تأسيسي في 19 يونيو/حزيران المقبل من مهامه الإشراف على الحياة السياسية في الفترة المقبلة ووضع دستور جديد للبلاد، برزت إلى السطح إشكالية توزيع مقاعده المائتين.

وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس اتهامات رئيس الوزراء الليبي الأسبق البغدادي المحمودي له بتلقي تمويلات لحملته الانتخابية عام 2007 من طرابلس، بأنها معيبة.

تراجع المجلس الانتقالي الليبي عن فقرة بقانون الأحزاب تحظر إنشاء الأحزاب الدينية كادت أن تخلق أزمة سياسية بين التيارات الإسلامية والسلطات الحاكمة. وقد أثار هذا القرار ردود فعل بدت متباينة بين مرحب ورافض، ولكل فريق مبرراته وبراهينه التي دفع بها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة