تواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى

تواصلت اليوم الفعاليات التضامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 18 يوما، بينما طالبت جمعيات حقوقية بإنقاذ حياة لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الأسير محمود السرسك الذي تدهورت صحته بشكل كبير بسبب الإضراب.
 
ففي رام الله بالضفة الغربية انتظم آلاف الفلسطينيين في مسيرة حاشدة للتضامن مع الأسرى بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي القوى المختلفة.

وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، إن الفلسطينيين يتطلعون إلى اليوم الذي يكون فيه كل الأسرى بينهم، بناة لهذا الوطن الذي ناضلوا من أجله، وأكد سعي السلطة لتدويل قضية الأسرى حتى الإفراج عنهم وتبييض كافة السجون الإسرائيلية.

من جهته حذّر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، من خطورة المرحلة التي يمر بها الأسرى في السجون الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة يخوضان إضراباً عن الطعام منذ 67 يوماً، مؤكدا أن الأسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم العادلة.

اتصالات مكثفة
وفي قطاع غزة قال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية عقب صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام التضامنية، إن حكومته تجري بشكل يومي اتصالات مكثفة مع سياسيين ودبلوماسيين على المستويين  العربي والدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن الأسرى وتحقيق مطالبهم العادلة.

وذكر أنه نقل رسالة من قيادات الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين، لافتاً إلى أن جامعة الدول العربية من المتوقع أن تعقد اجتماعاً عاجلاً يوم الأحد المقبل لمناقشة قضية الأسرى.

بدوره حذّر عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحيّة، من ردود فعل غير متوقعة حال استشهاد أي أسير في سجون الاحتلال.

وقال الحيّة في خطبة الجمعة في خيمة الاعتصام في غزة مخاطبا الإسرائيليين "سنفعل كل شيء تتوقعونه أو لا تتوقعونه"، داعيًا إلى حشد كافة الطاقات وبذل كافة الجهود لإدراج قضية الأسرى على سلم الأولويات العربية والعالمية.

وأكد أن القائمين على الوسائل القتالية لديهم التوجيهات والقرار بعمل اللازم، داعياً إلى حشد الطاقات الإعلامية والقانونية المساندة.

ودعا القاهرة للتدخل من أجل الضغط على إسرائيل لتنفيذ استحقاقات صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت العام الماضي مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

في الأثناء طالبت جمعيات حقوق الإنسان ومؤسسات فلسطينية مختلفة بإنقاذ حياة الأسير محمود السرسك الذي يخوض إضرابا عن الطعام في سجون الاحتلال. وقد أدى هذا الإضراب إلى تدهور كبير في صحته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية لانتفاضة عربية إسلامية تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين يخوض أكثر من ألفين منهم إضراباً عن الطعام . في الوقت الذي حذر وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع من استشهاد الأسرى.

أعلن عدد من المسؤولين في الحكومة التونسية المؤقتة ونواب في المجلس الوطني التأسيسي، انضمامهم إلى "معركة الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل.

تحرص عائلة الأسير حسن الصفدي من مدينة نابلس بالضفة الغربية كغيرها من الآلاف من أهالي الأسرى الفلسطينيين على زيارة خيمة الأسرى وسط المدينة، وكما تمثل هذه الخيم رافدا لدعم الأسرى تشكل أيضا عاملا مؤرقا للاحتلال الإسرائيلي الذي عمد لمداهمة الكثير منها.

يتواصل التفاعل الشعبي الأردني مع قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية منذ بدؤوا معركة الأمعاء الخاوية بإضرابهم عن الطعام اعتبارا من يوم 17 أبريل/نيسان الماضي بذكرى يوم الأسير.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة