لواء مقرب من صالح يقبل قرار إقالته

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أن اللواء طارق محمد عبد الله صالح قائد الحرس الخاص وابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، سلم الخميس قيادته بعدما كان رفض سابقا قرار إقالته.

وقال بن عمر للصحفيين "لقد حضرت لتوي حفل التسلم والتسليم بين اللواء طارق والقائد الجديد للواء الثالث (الحرس الجمهوري) العميد الركن عبد الرحمن الحليلي".

واللواء طارق محمد عبد الله صالح هو ثاني الضباط الكبار الذين يسلمون قيادتهم بعد اللواء محمد صالح الأحمر -الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني السابق- والذي كان يتولى قيادة القوات الجوية، ووافق على قرار إقالته في 24 أبريل/نيسان الماضي.

وقد أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هذين اللواءين في السابع من أبريل/نيسان لكنهما رفضا تسليم قيادتيهما.

وأعرب بن عمر عن ارتياحه لتنفيذ القرار الرئاسي معبرا عن "اقتناعه بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيقود اليمن إلى الاستقرار.. وأن الوقت قد حان لكي ينهي اليمنيون الانقسامات في الجيش ويعاد بسط الأمن ويبدأ حوار وطني" لإخراج البلاد من الأزمة.

ويواجه عبد ربه منصور هادي -الذي خلف في فبراير/شباط الرئيس السابق علي عبد الله صالح بموجب اتفاق سياسي أعدته دول مجلس التعاون الخليجي– صعوبة في فرض سلطته وتحديدا على الأجهزة الأمنية.

وما زال الرئيس السابق رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم السابق) ويتهمه خصومه بالسعي إلى عرقلة عملية الانتقال السياسي، كما أن نجله الأكبر أحمد لا زال يتولى قيادة الحرس الجمهوري حتى اللحظة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الأربعاء أن المجتمع الدولي يدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي من أجل تطبيق كامل لاتفاق انتقال السلطة. يتزامن ذلك مع إعلان مصادر يمنية عن مقتل 27 عنصرا مرتبطين بالقاعدة في جنوب البلاد.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القيادة اليمنية الجديدة تواجه جملة من التحديات التي وصفتها بالخطيرة بما فيها سلسلة الهجمات التي يشنها مسلحون بالجنوب والأزمة السياسية المتفاقمة بالعاصمة، وقالت إنها تهدد استقرار البلاد.

احتشد الآلاف من اليمنيين وشباب الثورة اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء استجابة لدعوة اللجنة التنظيمية لما بات يعرف باسم "الثورة الشبابية الشعبية" في اليمن للمشاركة في مظاهرات ومسيرات بالعاصمة صنعاء وعموم محافظات اليمن.

تتفاعل الدعوات بالساحة اليمنية للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني عقب تشكيل الحكومة لجنة من عشرة وزراء للحوار مع الشباب. وقد اشترط شباب الثورة تحقيق جملة من المطالب في مقدمتها إقالة أقارب الرئيس المخلوع من مناصبهم في المؤسستين العسكرية والأمنية.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة