قتلى بسوريا وإغلاق جامعة حلب

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 14 شخصا قتلوا اليوم في أنحاء متفرقة من سوريا معظمهم في إدلب وريف دمشق، فيما أعلنت جامعة حلب في موقعها على الإنترنت إغلاق الجامعة مؤقتا عقب تصاعد الاحتجاجات المناوئة للنظام داخل المدينة الجامعية وقيام عناصر من قوات الأمن السورية والشبيحة باقتحام المدينة، وسط إطلاق نار استعملت فيه الرشاشات الخفيفة والثقيلة.

ووفق شبكة شام الإخبارية فقد قتل شخصان أثناء عملية الاقتحام وأصيب عشرة آخرون بجروح، اثنان منهم في حالة خطرة.

كما اعتقلت قوات الأمن خمسين طالبا، في حين لاذ آخرون بالفرار خارج أسوار المدينة الجامعية.

وجرت عملية الاقتحام عقب مظاهرة حاشدة نظمها الطلاب وطالبوا فيها بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

الجيش النظامي فقد 22 عنصرا في اشتباكات أمس (الفرنسية)

قتلى بكمين
وفي غضون ذلك، أفادت مواقع الثورة السورية على الإنترنت بأن الناشط إسماعيل علي الشيخ حيدر نجل رئيس الحزب القومي السوري المؤيد للنظام السوري ورفيقه فادي عطاونة قتلا في كمين نصبته لهما قوات الأمن على طريق حمص مصياف أمس الأربعاء.

وبث ناشطون صورا لشاب ملثم شارك في مظاهرات سابقة للمطالبة بإسقاط النظام قالوا إنه الشاب إسماعيل علي حيدر.

وبينما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن حيدر ورفيقه اغتيلا من قبل من سمّتهم عناصر إرهابية مسلحة, قال ناشطون إن طريق حمص مصياف لا يوجد فيها إلا حواجز الشبيحة والأمن واللجان الشعبية.

يشار إلى أن لجان التنسيق المحلية في سوريا أفادت بأن عدد قتلى يوم أمس بلغ 28 قتيلا أغلبهم سقطوا في اشتباكات بين الجيش النظامي والمنشقين عنه.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أسفرت الاشتباكات والعمليات العسكرية الأربعاء عن مقتل 22 جنديا نظاميا وثلاثة منشقين وثلاثة مدنيين في مناطق عدة من البلاد.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش النظامي قصف قرى سهل الغاب وجبل شحشبو في ريف حماة.

حمص ودمشق ودرعا شهدت مظاهرات مناهضة للنظام (رويترز)

مظاهرات
وبثت مواقع الثورة صوراً قالت إنها التقطت في حي التضامن بدمشق، تُظهر جندياً يطلق النار باتجاه متظاهرين، وصورا أخرى لمظاهرة نسائية خرجت في حي الملعب البلدي بمدينة حمص للمطالبة بإسقاط النظام، ومظاهرة أخرى خرجت في حي الميدان بمدينة دمشق تضامنا مع المدن التي تتعرض لهجمات من قوات النظام.

وفي جامعة درعا تظاهر عدد من الطلاب للمطالبة برحيل نظام الأسد وإطلاق سراح المعتقلين.

على صعيد آخر، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس قوات النظام السوري بارتكاب جرائم حرب في محافظة إدلب، وقالت إن هذه القوات أعدمت 95 مدنياً على الأقل وهدمت مئات المنازل خلال حملة استمرت أسبوعين أوائل أبريل/نيسان الماضي.

وأضافت -في تقرير أُعدّ بناء على تحقيق ميداني في بلدات تفتناز وسراقب وسرمين وكللي وحزانو في محافظة إدلب أواخر الشهر الماضي- أن قوات النظام أعدمت 35 مدنياً كانت تحتجزهم، وأن أغلب الإعدامات جرت خلال الهجوم على بلدة تفتناز.

وأكدت أن القوات الحكومية لم تميز بين المدنيين والمقاتلين، ولم تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين، ولم توجه أي تحذير للسكان بشأن الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن عدد قتلى الأربعاء ارتفع إلى 30 قتيلا برصاص قوات النظام، ومن بينهم قتيلان أثناء اقتحام الأمن لجامعة حلب. وفي الأثناء اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام السوري بارتكاب جرائم حرب في محافظة إدلب.

قتل سبعة أشخاص اليوم في عمليات اقتحام وقصف للجيش السوري لعدد من المدن والبلدات. في حين قطع متظاهرون طرقا داخل العاصمة دمشق وطريقا مؤديا إلى العاصمة الأردنية عمان، وبرغم مقتل خمسين شخصا أمس تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

اقتحمت قوات الأمن والجيش بلدة داريا في ريف دمشق من عدة محاور، في حين قطع متظاهرون طرقا داخل العاصمة دمشق وطريقا مؤديا إلى العاصمة الأردنية عمان، وبرغم مقتل خمسين شخصا يوم أمس تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

قالت لجان التنسيق المحلية إن ما لا يقل عن 43 شخصا قتلوا اليوم بنيران الأمن والجيش في مناطق متفرقة من سوريا معظمهم في إدلب. وتضم قائمة القتلى تسعة أفراد من عائلة واحدة سقطوا بقرية مشمشان بجسر الشغور في قصف مدفعي فجر اليوم.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة