34 قتيلا وإضراب يشل أسواق دمشق

قتل 34 شخصا الاثنين في قصف مدفعي واشتباكات بين الجيش النظامي السوري والجيش الحر في عدد من المناطق، وذلك بعد مقتل 41 شخصاً الأحد في قصف مدفعي على مدينة حماة. في حين شل إضراب عام عددا من أسواق العاصمة دمشق حدادا على أرواح ضحايا مجزرة الحولة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن ضحايا الاثنين أغلبهم من القوات النظامية التي تواجه مجموعات منشقة في أكثر من منطقة.

وأشار المرصد إلى اشتباكات عنيفة وقعت في مدينة يبرود في ريف دمشق بين القوات النظامية ومقاتلين من "الكتائب المعارضة المقاتلة"، أسفرت عن مقتل مقاتلين اثنين وأكثر من ثمانية عناصر من القوات النظامية. 

وقتل سبعة جنود فجر الاثنين إثر استهداف حافلة كانت تقلهم قرب بلدة تل منين في ريف دمشق. وفي داعل بمحافظة درعا سقط ثلاثة عناصر من القوات النظامية في تفجير ناقلة جند مدرعة.

وقتل في المحافظة نفسها رجل مسن وزوجته في إطلاق نار عليهما داخل منزلهما بمدينة نوى، وقتل شخص آخر في بلدة طفس.

وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بمقتل ما لا يقل عن ثلاثة ضباط وإصابة 19 عسكريا بجروح إثر تفجير عبوة ناسفة في حافلة كانت تقلهم على طريق مطار حلب.

وفي محافظة دير الزور، قتل أربعة مواطنين بقرية البوعمر إثر سقوط قذائف وإطلاق نار من القوات النظامية السورية.

مجزرة جديدة
وفي هذه الأثناء، تكشفت مجزرة جديدة يعتقد أن الجيش السوري ارتكبها في حماة، وذلك بعد تواتر مواقع النشطاء على الإعلان عن مقتل 41 شخصا الأحد في قصف عنيف على حماة.

وبحسب الهيئة، فإن من بين ضحايا ذلك القصف المدفعي خمس نساء وثمانية أطفال. وأظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للإعلام الاجتماعي على الإنترنت جثثا ممددة على الأرض قال النشطاء إنها لضحايا القصف بحماة.

إلى ذلك قالت الهيئة العامة للثورة إن أسواق الحميدية وباب سريجة والحريقة ومدحت باشا وسوق الخياطين بالعاصمة دمشق شهدت إضرابا عاما الاثنين.

وذكر النشطاء لاحقا أن الإضراب امتد إلى سوق البحصة للإلكترونيات وسوق الحلبوني للكتب والمطبوعات.

وأغلقت المحلات التجارية حدادا على أرواح القتلى الذين سقطوا في حيي الميدان والتضامن بالعاصمة ومدينة الحولة في حمص، التي شهدت مجزرة الجمعة قتل فيها أكثر من مائة شخص أغلبهم نساء وأطفال. كما دخلت أحياء القابون والميدان في إضراب عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

handout image released by the Syrian opposition's Shaam News Network on May 26 , 2012, shows the bodies of killed people made ready for burial in the town of Houla. The head of a UN mission warned of "civil war" in Syria

توالت الردود الشعبية المنددة بمجزرة الحولة التي راح ضحيتها عشرات من الأطفال والنساء في سوريا, محملة نظام الرئيس بشار الأسد المسؤولية. وطالبت الردود بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الشعب السوري.

Published On 28/5/2012
A handout picture released by the Syrian opposition's Shaam News Network allegedly shows an explosion that hit a security forces vehicle on the ringroad on the outskirts of the Damascus Mazze district in the early hours of May 27, 2012. The Syrian army kept up its bombardment of rebel strongholds despite an international outcry over the killing of 92 people, a third of them children, in the shelling of the central town of Houla. AFP PHOTO / HO / SHAAM NEWS NETWORK == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SHAAM NEWS NETWORK" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS - AFP IS USING PICTURES FROM ALTERNATIVE SOURCES AS IT WAS NOT AUTHORISED TO COVER THIS EVENT, THEREFORE IT IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED ==

ارتفع عدد القتلى بنيران الجيش السوري النظامي أمس إلى 75 بينهم خمسون في حماة . وأفاد ناشطون أن قتلى حماة، وبينهم نساء وأطفال، سقطوا في قصف متواصل لقوات النظام بالمدفعية على المدينة، مما أدى إلى هدم عدد من المنازل على رؤوس ساكنيها.

Published On 28/5/2012
handout image released by the Syrian opposition's Shaam News Network on May 26 , 2012, shows the bodies of killed people made ready for burial in the town of Houla. The head of a UN mission warned of "civil war" in Syria

في ما يلي ذكر لبعض ما قال ناشطو الثورة السورية إنها “مجازر” ارتكبتها قوات الجيش النظامي السوري وعصابات “الشبيحة” في عدة مناطق من البلاد.

Published On 28/5/2012
مؤتمر صحافي لوزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف والبريطاني ويليام هيغ في موسكو

أعلنت روسيا اليوم أنها لا تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وإنما خطة السلام التي أعدها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، ودعت القوى الغربية إلى وقف جهود إسقاط النظام وأنحت باللائمة في مذبحة الحولة على الحكومة والمعارضة كليهما.

Published On 28/5/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة